أكد د. علي خليفة مدير عام التخطيط التربوي بوزارة التربية والتعليم العالي بأن عام التعليم الحالي 2012 يشهد ثورة حقيقية ونهضة شاملة في مجمل العملية التربوية، بدءً من الاهتمام بكوادر العملية التعليمية، والحد من الكثافة الصفية من خلال بناء المدارس الجديدة، وصولاً إلى نهضة تعليمية شاملة وفق ما هو مخطط له في عام التعليم الفلسطيني تحت شعار ” نحو تعليم نوعي”.
جاءت اقوال أ. خليفة خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني خلال افتتاح المبنى الجديد بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين، بحضور أعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة، ود. عبد الرحمن الجمل، ووزير العمل والشئون الاجتماعية أحمد الكرد، ومحافظ شرطة الوسطى، ومدير التربية والتعليم بالوسطى ونائبيه الفني والإداري، وعدد من الوجهاء والمخاتير و رؤساء البلديات.
وأكد خليفة أن ثورة الأبنية التي تقودها الوزارة تهدف إلى تحقيق نهضة حقيقية في العملية التعليمية، حيث ستساهم في تحسين تعلم الطلبة وتوفير مجال للأنشطة المختلفة في المختبرات العلمية والحاسوب والرياضة والأنشطة الثقافية المتعددة وغيرها مما يؤدي إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى تحصيل الطلبة بشكل عام.
وبيّن د. خليفة إن افتتاح المدرسة يأتي في سياق مسلسل الانتصار الذي يحققه الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار رغم قلة الإمكانات وكثرة التحديات، مؤكداً بأن الشعب بكل أطيافه يستمد قوته وعزيمته من إيمانه بالله عز وجل وحبه لوطنه وهو السلاح الذي يتسلح به في مواجهة الاحتلال.
وأضاف خليفة إن اهتمام الوزارة بالعملية التعليمية يأتي كذلك بتطوير الكادر التربوي من معلمين ومدراء ومشرفين وإداريين لتحسين وتطوير قدرات العاملين في الحقل التربوي، وزيادة كفاءاتهم وتمكينهم ليتركوا أثراً إيجابياً وملموساً على أدائهم، وليكونوا قادرين على مواجهة الواقع والتكيف مع متطلبات العصر ومستحدثاته.
وفي ختام كلمته تقدم د. خليفة بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاز هذا الصرح التعليمي الكبير، وخص بالذكر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية والبنك الإسلامي.
وبدوره اعتبر مدير تعليم الوسطى إنشاء المبنى الجديد هو نقلة نوعية في ثورة الأبنية المدرسية التي انتهجتها وزارة التربية و التعليم في عام التعليم الفلسطيني 2012.
وأكدَّ مدير التعليم بأن افتتاح المبنى الجديد سينعم الطلبة فيه بالتعليم في غرفة صفية صحية تشتمل على جميع الأمور الفنية كالإضاءة و التهوية الجيدة و الأثاث الجديد، ووجود مختبراً للحاسوب و الذي سيتم تجهيزه بأحدث الأجهزة والشبكات الإلكترونية، ويشتمل على مختبر للعلوم وغرفة للمكتبة المدرسية.
وفي نهاية الاحتفال قام الضيوف بافتتاح المبنى الجديد، وقاموا بجولة في أجنحته المختلفة، هذا وتضمن الاحتفال مجموعة من العروض الفنية والكشفية.
