الوفد العربي المشارك في مؤتمر كليات التربية بجامعة الأقصى يزور وزارة التعليم

 
 

 
زار الوفد العربي المشارك في مؤتمر “كليات التربية بين النظرية واشكاليات التطبيق” و الذي تنظمة جامعة الأقصى بغزة في الفترة ما بين 3-4 يوليو2012 مقر وزارة التربية والتعليم العالي بغزة.

 
وكان في استقبال الوفد الذي يضم خبراء وعلماء من مصر والسودان د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التعليم, وأ.جمال أبو هاشم مستشار الوزير, وأ.زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة, وحضور د. سلام الأغا رئيس جامعة الأقصى.

 
ورحب د. أبو شقير بالوفد في فلسطين وغزة, مؤكداً أن الشعب الفلسطيني من خلال عقده المؤتمرات العلمية والاهتمام بالتعليم يوصل رسالة مفادها أن هناك اهتمام قوي بالتعليم على اعتبار أنه أساس التنمية والتقدم.

 
وأشار د.أبو شقير أن الشعب الفلسطيني وخلال تنظيمه الملتقيات الأكاديمية حريص على توجيه الدعوة للعلماء والخبراء من الدول العربية والإسلامية الشقيقة لحضور هذه المؤتمرات وذلك لأننا نريد تبادل الخبرات والتجارب العلمية والمعرفية.

 
من جانبه قال أ. د. حسن عباس رئيس جامعة أم درمان الإسلامية في السودان وعضو الوفد أن أهل غزة عندهم وعي كبير بأهمية التعليم من حيث النوع والكيف ويعون جيداً مفهوم الاستثمار في التعليم باعتباره أحد ركائز التنمية, وأحد المفاصل الأساسية, وهذا يتضح من خلال عقد المؤتمرات العلمية والأكاديمية والخطط التي توضع في غزة لتطوير التعليم, مبيناً أن إعلان عام التعليم الفلسطيني لهذا العام هو بحد ذاته تفكير عظيم لجودة التعليم الذي يعود بالتقدم والتنمية.

 
وعبر أ.د عباس عن سعادته للوصول إلى غزة والمشاركة في المؤتمر العلمي الذي تعقده جامعة الأقصى مشيراً إلى أن الأمتين العربية والإسلامية تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات العلمية.

 
إلى ذلك قال د. شاكر تقي الدين وكيل كلية التربية للدراسات العليا في جامعة السويس أن الشعب الفلسطيني وخصوصاً أهل غزة لديهم تفكير معمق ومستمر متواصل من أجل التطور والتقدم في المسيرة التعليمية رغم مختلف العراقيل والتحديات والحصار الذي يواجهونه.

 
من جانبه أكد د.علي الجمل عميد كلية التربية بجامعة عين شمس أن جميع أعضاء الوفد عندهم شعور لا يوصف وهم على أرض فلسطين للمشاركة في دعم صمود الشعب الفلسطيني والمشاركة في المؤتمرات العلمية.

,وفيما يخص التعليم بين د. الجمل أن هناك حاجة لوضع ما يُعرف ” مصفوفة المدى والتتابع في مجال المناهج” وذلك في ما يخص القضية الفلسطينية بحيث يتم الاهتمام بالقضية الفلسطينية ومختلف تفرعاتها في المناهج التعليمية بشكل موحد في الدول العربية والإسلامية ولجميع المراحل الدراسية وذلك على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية وأساسية للأمتين العربية والإسلامية.

وفي نهاية اللقاء كرَم وكيل الوزارة أعضاء الوفد من خلال تسليمهم دروع وأوشحة عام التعليم الفلسطيني.
 
 
0594
 
0120
 
0773