وزارة التعليم تُشارك في ورشة متخصصة بعنوان “التعليم في قطاع غزة الواقع والاحتياجات”


 
شاركت وزارة التربية والتعليم العالي في ورشة عمل متخصصة بعنوان ” التعليم في قطاع غزة الواقع والاحتياجات وذلك في بالتعاون مع ملتقى إنقاذ فلسطين ووزارات أخرى.

وقد مثل الوزارة في الورشة أ. رشيد أبو جحجوح رئيس قسم التخطيط في الإدارة العامة للتخطيط بالوزارة .

وأكد أ. أبو جحجوح أن وزارة التعليم تنفذ مختلف الخطط لتطوير منظومة التربية والتعليم العالي في فلسطين وذلك بالرغم من كل المعيقات والتحديات والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وقد عرض أ. أبو جحجوح خلال الورشة ورقة عمل مطولة حول واقع التعليم واحتياجاته, تطرق خلالها إلى مقدمة عامة, ثم تحدث عن الغايات الإستراتيجية العامة للتعليم الفلسطيني والتي أبرزها, توفير فرصة الالتحاق لجميع الطلبة في النظام التعليمي، وتحسين قدرة النظام على الاحتفاظ بهم, وتحسين نوعية التعليم والتعلم, و تطوير القدرة على الإدارة والتخطيط وتطوير الأنظمة الإدارية والمالية واستخدامها,و تحقيق الارتباطية بين قطاع التعليم العام وقطاع التعليم العالي واحتياجات سوق العمل.
 

وتطرق أ. أبو جحجوح إلى الأضرار التي لحقت بالتعليم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة, وحجم المدارس والجامعات التي تضررت خلال الحرب, حيث تعرض (178) مبنى مدرسي لأضرار مختلفة ما بين تدمير كلي وجزئي، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بـ 12 مؤسسة تابعة للتعليم العالي (جامعات وكليات) إضافة إلى أن هناك مئات من الطلبة والمعلمين الذين استشهدوا وجرحوا, وسجلت الكثير من الحالات النفسية الخطيرة التي تركتها الحرب على قطاع التعليم.

وتحدث رئيس قسم التخطيط بشكل مطول عن مؤشرات قطاع التعليم الحكومي من خلال عدة أرقام وإحصائيات تختص بقضية الالتحاق والنوعية في التعليم , ثم تحدث عن احتياجات القطاع التعليمي مثل الاحتياجات المتعلقة بالبنية التحتية وإنشاء المدارس والمرافق التعليمية الجديدة , متطرقاً إلى عدة مشاريع يُفترض أن يتم التوسع في تنفيذها بشكل أكبروبحاجة لدعم وتعاون  من المجتمع الدولي مثل بناء مدارس جديدة لوقف العمل بنظام الفترتين خلال اليوم الواحد ومنع اكتظاظ الصفوف بالطلبة, وتحسين الأثاث المدرسي , وإنشاء مكتبات , ومختبرات علمية وفضائية تعليمية, ومشاريع أخرى تندرج تحت المشاريع النوعية مثل دعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة , وتحسين التحصيل في اللغة العربية والرياضيات, وتحسين وتطوير المناهج الفلسطينية و تنمية الكادر التعليمي مهنياً وإدارياً وغير ذلك من المشاريع.