المزيني يعقد اجتماعاً موسعاً مع اللجنة الاستشارية العليا للتعليم العالي بشأن مقترح تطوير التوجيهي

 

 
تواصل وزارة التربية والتعليم العالي عقد اللقاءات التخصصية حول مقترح تطوير نظام الثانوية العامة ” التوجيهي “.

فقد عقدت الوزارة اجتماعاً موسعاً مع اللجنة الاستشارية العليا للتعليم العالي التي تضم رؤساء الجامعات وخبراء في التربية, وذلك بحضور د. أسامة المزيني وزير التعليم, ود. محمد أبو شقير وكيل الوزارة, ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي, وأ.جمال أبو هاشم مستشار الوزير.

وفي بداية اللقاء قال الوزير :” إن الوزارة تريد الاستماع من مختلف الخبراء والمختصين حول رأيهم في المقترح الجديد لتطوير الثانوية العامة, والذي تم تقديمه من الإخوة في الوزارة برام الله, والذي بموجبه يتم تقسيم الثانوية العامة لسنتين.

وأضاف الوزير:” أن الوزارة معنية بالتوافق مع الإخوة في رام الله, مبيناً أنه لا أحد مع بقاء النظام الحالي للثانوية العامة كما هو.

وأوضح د. المزيني أنه من خلال النقاشات في هذا الأمر برز لدينا أربعة توجهات تطويرية؛ الأول قبول النظام الجديد المقترح كما هو وبدون تعديل, والتوجه الثاني قبول النظام الجديد مع إحداث تعديلات عليه, والثالث مقترح السنة الواحدة على فصلين, والتوجه الرابع أخذ جميع الايجابيات في المقترح الجديد ووضعها في النظام الحالي القائم.

وأكد الوزير أننا حتى هذه اللحظة محايدين ولن نذهب لأي توجه إلا بعد الاستماع والنقاش الوافي مع كافة المختصين وأهل الميدان التربوي والتوافق مع الإخوة في رام الله, حيث وجهنا الدعوة لأركان وزارة التعليم برام الله لزيارة غزة من أجل التشاور في الأمر.
 
بدوره أكد د. أبو شقير أن النظام الحالي للثانوية العامة والذي نعمل به يجب أن يتغير خاصة وأن له سلبيات كثيرة تعيق العملية التعليمية وتؤثر سلباً على المخرجات التعليمية.

وأشار الوكيل أنه لابد من التطوير موضحاً أنه إذا ما طبقنا النظام الجديد فإننا سنفتح المجال لتطوير التعليم بشكل أكبر خاصة المناهج وإحداث تطوير في المراحل الدراسية المختلفة.

 
من ناحيته أكد د.كمالين شعث رئيس الجامعة الإسلامية بغزة أن تقسيم الثانوية العامة لعامين هو شيء جيد وفيه شيء من الايجابية لأن المباحث ستقل على الطالب كما أن الطالب يصبح عنده أربع فرص.

وتطرق د. شعث إلى الشهادة المدرسية التي هي جزء من النظام المقترح موضحا أن لها سلبيات, لكن مع ذلك فهي ايجابية لفتح الآفاق أمام الطلبة.
 
إلى ذلك أبدى د. ماهر صبره رئيس جامعة الأمة موافقته على المقترح لكن مع إحداث تعديلات عليه, مبيناً أن هذا المقترح خطوة نحو مرحلة الثانوية العليا High School وهو نظام ثانوي تم تطبيقه في الدول المتقدمة مكون من أربع سنوات له مخرجات نوعية من الطلبة.
 
 
من جهته قال د. محمود الجعبري :” يجب تغيير النظام الحالي , وإيجاد نظام يبعد الطلبة والأسرة عن القلق ويجعل هناك تعدد للمسارات أمام الطلبة كما يفتح المجال واسعاً للجودة في التعليم, والتي ستفيد التعليم الجامعي فيما بعد.
 
 
إلى ذلك أبدى د. رفعت رستم عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية قلقه إزاء المقترح وقال :” إن الخوف من تطبيق النظام يكمن فيما لو حدث فشل , ما هو البديل وكيف يمكن أن نتراجع, واقترح د. رستم تطبيق النظام المقترح بشكل تدريجي ومدروس.
 
 
من ناحية متصلة أوضح د. زياد الجرجاوي مدير فرع غزة في جامعة القدس المفتوحة أن القلق والتوتر موجود سواء كانت الثانوية العامة سنة أو عشر سنوات, مبيناً أن علاج القلق هو تكثيف عمليات الإرشاد.

واقترح د. الجرجاوي تطبيق فصلين في عام واحد, مؤكداً أنه إذا ما تم تطبيق النظام الجديد يجب أن يتم تعديل شامل للمناهج وطرق التدريس.

وأبدى د. الجرجاوي تخوفه من الشهادة المدرسية قائلاً: “يمكن أن يزداد عدد الطلبة الذين يحملونها وهذه مشكلة”.
 
 
من ناحيته قال د. محمد الأعرج عميد كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس:” أنا لست ضد المقترح الجديد, ولكن من الضروري العمل على إحداث تعديلات خصوصاً مسألة تكدس الحصص العلمية في اليوم الواحد أمام الطالب إضافة إلى الثقل الموجود في المنهاج أيضا, حيث إن تطبيق النظام الجديد يستلزم إجراء تعديل واضح في المناهج.
 
وفي نفس السياق أكد د. موسى جودة خبير تربوي أنه مع المقترح الجديد لكن بعد إحداث تعديلات جوهرية عليه خصوصاً تلك التعديلات التي تتعلق بموضوع الإمكانيات, والفجوات المعرفية, وتكدس الحصص العلمية في اليوم الواحد, وحل مشكلة الأبنية المدرسية واكتظاظ الفصول وغير ذلك.