خلال استقباله وفداً اندونيسياً, د. المزيني : الوفود المتضامنة تُعزز صمود الشعب الفلسطيني

 

 
أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن زيارات الوفود المتضامنة من مختلف الجنسيات إلى قطاع غزة هي زيارات هامة لأنها تُعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار ومختلف التحديات .
جاء ذلك خلال لقاءه في مقر الوزارة بمدينة غزة وفداً اندونيسياً متضامناً مع الشعب الفلسطيني برئاسة أ.ساراما ساسترا.
وحضر اللقاء د. أحمد أبو حلبييه مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي, ود. محمد أبو شقير وكيل الوزارة, ود.أنور البر عاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية, وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير , وم. محمد نزار جرادة مدير عام الأبنية.
وقال الوزير:” إن هذه الزيارات تُشعر الشعب الفلسطيني بأنه ليس وحده في الميدان بل يقف معه كل المخلصين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية وكل المخلصين من العالم , مضيفاً أن الحكومة الفلسطينية ووزارة التعليم تُثمن مثل هذه الزيارات التضامنية لما لها من انعكاسات ايجابية في تعزيز الصمود والثبات ومساندتنا في استعادة حقوقنا في فلسطين والقدس ”
وأشاد الوزير بدعم اندونيسيا للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات خصوصاً المجال التعليمي, وقال:” إن الحكومة الفلسطينية ووزارة التعليم تبنّت هذا العام عاماً للتعليم الفلسطيني من أجل إحداث تطوير شامل في المنظومة التعليمية والتربوية, فهناك توجه في الوزارة للاستمرار في أبنية المدارس الجديدة لحل مشكلة الكثافة الصفية, وهناك توجه لزيادة الإهتمام بالتعليم الفني والإهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وهذه الأمور تحتاج إلى تعاون ومساعدة من الإخوة الاندونيسيين حتى يتم انجازها على أكمل وجه.
وأشار الوزير أن التعليم في غزة بحاجة إلى بناء 150 مدرسة حتى يستطيع التحول لنظام الفترة الواحدة وإنهاء اكتظاظ الصفوف بالطلبة, معرباً عن أمله في إنجاز بناء هذا العدد من المدارس خلال السنوات القليلة القادمة.
وأوضح د. المزيني أن اندونيسيا قدمت خدمات جليلة للشعب الفلسطيني فهناك المستشفى الاندونيسي وهناك الوقفية الاندونيسية ونريد إيجاد المدرسة الاندونيسية أيضا”.
وأكد الوزير أن هناك اهتماماً كبيراً توليه الوزارة للنواحي الشرعية والدينية لتعليم أبناء الشعب الفلسطيني تعاليم دينه وذلك من خلال المناهج التعليمية, واستحداث فرع التعليم والشرعي في الثانوية العامة , موضحاً أن التفقّه في الدين والرجوع إلى الله من أسباب النصر والتمكين ومن الأسباب الحقيقة لصمود أبناء الشعب الفلسطيني وثباته.
وفيما يخص القدس فالوزارة تولي أهمية خاصة للقدس والمسجد الأقصى, وتعد الآن كتاباً حول القدس ليتم تدريسه في الجامعات الفلسطينية ومختلف الجامعات في الدول العربية والإسلامية .
من جانبه أكد ساسترا أن إندونيسيا تقدر تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه رغم الحصار والتحديات التي تواجهه.
وأشار رئيس الوفد الاندونيسي أن زيارتهم إلى غزة تهدف لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومعرفة القضايا الأساسية والاحتياجات التي يريد تحقيقها في مختلف المجالات من أجل حمل هذه الاحتياجات إلى الشعب الاندونيسي ليقوم بالمساهمة في تلبيتها.
وأوضح رئيس الوفد أنه من خلال زيارته إلى وزارة التعليم تكونت لديه رؤية حول واقع التعليم وأهمية المساهمة من قبل اندونيسيا والشعب الاندونيسي في دعم وتطوير التعليم في غزة.
وفي نهاية اللقاء قدم وزير التعليم هدايا تذكارية و درع الوزارة للوفد الاندونيسي.
 
0161
 
0162