أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن بدء حملة كبرى للتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال المسيرات والوقفات الاحتجاجية وأنشطة مختلفة في المدارس والجامعات والساحات العامة.
وقالت الوزارة في بيان لها تم توزيعه خلال مشاركة وفد كبير من الوزارة يرأسه الوزير د. أسامة المزيني، ود. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، وكافة موظفي الوزارة في الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع الأسرى في خيمة الاعتصام بساحة الجندي المجهول بغزة: “أنه وفاءً من الوزارة لتضحيات الأسرى وعذاباتهم وصبرهم ومعاناتهم فإنها تعلن عن دعمها التام ووقوفها إلى جانب الأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ إضراب الأمعاء الخاوية والكرامة للمطالبة بإنهاء سياسية العزل الانفرادي غير الإنساني وحماية حقوقهم الأساسية كأسرى حرب، وتحسين ظروف حياتهم الاعتقالية، والسماح لذويهم وخاصة من قطاع غزة من زيارتهم، وإلغاء قانون شاليط والاعتقال الإداري وتجديده، وسياسة العزل الإنفرادي”.
وبينت الوزارة أنها ستواصل جعل قضية الأسرى حيّة في ذاكرة ووجدان الطلبة وتذكيرهم بدورهم النضالي من خلال الوقفات والاعتصامات و الإذاعة المدرسية اليومية والأنشطة المنهجية واللامنهجية.
ودانت الوزارة الإجراءات العقابية التي تتخذها مصلحة السجون ضد الأسرى المضربين لإجبارهم على فك إضرابهم المفتوح وكسر إرادتهم , محذرة الاحتلال من اندلاع انتفاضة فلسطينية قادمة لنصرة الأسرى إذا استمر في تنكره لحقوقهم المشروعة وعدم الاستجابة لمطالبهم العادلة.
وناشدت الوزارة في بيانها كافة المؤسسات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة المختلفة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية وكل القوى الحية ومحبي الحرية في العالم للتحرك العاجل من أجل حماية الأسرى من السياسات القمعية للاحتلال الظالم، والمساهمة في تحسين ظروف اعتقالهم والإفراج عنهم.
كما أكدت الوزارة في ختام بيانها أنه وعشية إحياء أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لذكرى النكبة الرابعة والستين بحتمية العودة لكافة الفلسطينيين لمدنهم وقراهم وبلداتهم التي هجروا منها.



خلال مشاركتها في المسيرة المركزية تضامناً مع المضربين عن الطعام: وزارة التعليم تعلن عن بدء حملة كبرى للتضامن مع الأسرى
