بحث وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني في مقر الوزارة بغزة مع وفد رفيع من البنك الإسلامي للتنمية برئاسة أ. أحمد سمور, وعضوية م. عمر مهيار، وم. رفعت دياب، وبحضور عدة جهات مشرفة على المشاريع مثل قطر الخيرية, ومؤسسة الإغاثة الإسلامية, وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، التعاون في تنفيذ ودعم مشاريع مختلفة لتطوير التعليم.
وحضر الاجتماع أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير, ود. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية, وم. محمد جرادة مدير عام الأبنية, وم. جمال عبد الباري نائب مدير عام الأبنية، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير بالوفد والحضور مثمناً عالياً جهودهم في خدمة القطاع التربوي والتعليمي، وأكد أن الدعم الذي قدموه على صعيد أبنية المدارس والتأثيث ودعم الطلبة والهيئات التدريسية من خلال مختلف البرامج التعليمية والتدريبية كان له الأثر الطيب والايجابي على سير العملية التعليمية.
وأشار الوزير أن خطط الوزارة وخصوصاً خطة عام التعليم التي تم وضعها تسير بشكل ايجابي وفعال على مختلف الصعد, موضحاً أنه رغم ذلك فلا يزال مجال الاحتياجات في وزارة التعليم واسعاً لتطوير التعليم؛ فهناك حاجة لبناء مدارس جديدة للقضاء على نظام الفترتين وتحسين البيئة التعليمية من أجل زيادة تحصيل الطلبة، كما أن هناك حاجة لتدريب وتأهيل الطواقم العاملة من معلمين ومدراء ومشرفين وكوادر فنية، وهناك حاجة لإدخال التكنولوجيا في التعليم مثل حوسبة المناهج، وإنشاء المختبرات العلمية, كما أن هناك حاجة لزيادة الاهتمام بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة مثل المكفوفين والصم والموهوبين وغير ذلك.
وبين الوزير أن خطة الوزارة لوقف عزوف الطلبة عن الفرع العلمي والخطط التي تسعى لتطوير التعليم المهني والتقني تسير بشكل جيد لكن هناك حاجة لدعم في هذا الأمر على الصعيد الفني والمادي.
من جانبه ثمن د. البرعاوي جهود البنك الإسلامي ومختلف الجهات الداعمة مؤكداً أن خطط الوزارة ترتكز على تحسين وتطوير شامل للعملية التعليمية، وهذا بطبيعة الحال لا يتم إلا بمؤازرة جميع أقطاب المجتمع وكل الجهات والمؤسسات المانحة، وتلك التي تستشعر أهمية تطوير التعليم وتقدمه بما يعود بالنفع للمجتمع.
وأوضح البرعاوي أن هناك إستراتيجية لدى الوزارة لتدريب وتأهيل الطواقم العاملة مثل الهيئات التدريسية وذلك من خلال إنشاء شبكة مراكز تدريب مجهزة بأحدث الوسائل حتى يتم رفع كفاءة المعلمين لأعلى المستويات، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاريع تحتاج لتعاون فعال لإنجاحها.
من جانبه ثمن أ. سمور دور وزارة التربية وخططها المختلفة في النهوض بالواقع التعليمي، وأكد أن البنك الإسلامي للتنمية ومختلف الجهات المشرفة على تنفيذ المشاريع لديها الاستعداد على مواصلة إطلاق المشاريع المختلفة التي تخص التربية والتعليم.
من جهته أكد م. محمد نزار جرادة مدير عام الأبنية أنه تم خلال اللقاء نقاش مطول حول عدة قضايا؛ أبرزها خطط مشاريع الأبنية مثل قطع الأراضي, والتصاميم والمقاولين، إضافة إلى خطط مشاريع التأهيل والتكنولوجيا مثل التدريب وإنشاء المختبرات وغير ذلك من المشاريع.
وأوضح م. جرادة أنه تم خلال الاجتماع طرح مشروع إعادة استغلال المنطقة التي تشمل الآن مديرية غرب غزة ومدرستي الفارابي والمعتصم، بحيث يتم إزالة الأبنية القديمة وإعادة توزيعها لتشمل مركز ثقافي على مستوىً راقٍ، إضافة إلى مقر للمديرية ومدرستين.
وقد رحب ممثل البنك الإسلامي بالفكرة ووعد بدراسة هذا الأمر بحيث يتم التصميم بطريق المسابقة المعمارية للاستشاريين بهدف الحصول على أفضل تصور وتصميم.
وأشار مدير عام الأبنية إلى أنه تم بحث موضوع استغلال الطاقة الشمسية بالمدارس وذلك لحل مشكلة انقطاع الكهرباء وتوفير الطاقة اللازمة, كما تم مناقشة موضوع التوسع في التعليم المهني والتقني والزراعي والصناعي، بحيث يكون هناك مدرسة زراعية وأخرى صناعية في كل مديرية.
ونوَّه م. جرادة إلى أن البنك الإسلامي عرض طلباً بتسمية المدارس الجديدة بأسماء عواصم بلدان خليجية تقديراً لدول الخليج الشقيقة في تمويل ودعم مختلف المشاريع، وخصوصاً مشاريع أبنية المدارس, وقد رحبت الوزارة بالأمر موضحاً أنه في ختام اللقاء وعد ممثل البنك الإسلامي بدراسة كافة المواضيع التي تم بحثها على أن ترسل للبنك مقترحات محددة في هذا الأمر.


المزيني يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية تنفيذ مشاريع حيوية لتطوير التعليم
