قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حكومته تفتح الباب دائماً أمام الوظيفة العامة دون استثناء لأي شخص فلسطيني من مختلف الأعمار والجامعات والشرائح. وأكد في الوقت ذاته أن وزارات قطاع غزة تتعامل بشفافية ونزاهة عالية بالتعاون مع ديوان الموظفين في متابعة الوظائف الحكومية العامة.
وأكد هنية أن الحصار المفروض على قطاع غزة حرم الكثير من الخريجين الجامعيين من المنافسة على الوظائف العامة والحصول على فرص عمل تناسب شهاداتهم الجامعية سواء في داخل أو خارج فلسطين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد عقب جولة لرئيس الوزراء ووزير التعليم على عدد من مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة، صباح اليوم الأربعاء الموافق 25-4-2012، داعياً إلى هبة عربية لمساعدة الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده.
وأضاف هنية أنه وخلال جولاتنا الخارجية ولقائنا مع الأشقاء العرب، تحدثنا عن ضرورة استيعاب أعداد من الخريجين الجامعيين، وكان هناك وعود ايجابية تحتاج لمتابعة وقرارات تنفيذية من الدول العربية، موضحاً أن عدد المتقدمين الكبير يدلل على ارتفاع حجم البطالة بين خريجي وخريجات الجامعات الفلسطينية بغزة، ويدل أيضاً على اهتمام وزارة التربية والتعليم والحكومة بقطاع الخريجين الفلسطينيين.
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى التطورات التي يشهدها قطاع التعليم ومشاركتنا تؤكد اهتمامنا بطلبة العلم والعلماء، ويأتي ذلك بالتزامن مع تسميتنا هذا العام بعام التعليم، لافتاً إلى وجود حالة من الاستقرار التام في العملية التعليمية، وهناك تفرغ من الكادر الوزاري لتطوير العملية التعليمية والاهتمام أكثر فيها وتوفير أفضل الظروف لكل الطلبة والخريجين.
هذا وتقدم نحو 26 ألف خريج وخريجة موزعين على 70 لجنة من لجان الامتحان التحريري للوظائف التدريسية في وزارة التربية والتعليم العالي في كافة التخصصات وفي كل المديريات.
وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت مؤخرًا أنّ عقد امتحان التوظيف يأتي في سياق خطة الوزارة الاستراتيجية وخصوصاً في ظل عام التعليم الفلسطيني لإفساح المجال أمام الخريجين للتنافس في الوظائف التعليمية بغية رفد الوزارة والمدارس بكوادر تعليمية جديدة قادرة على العطاء وتحقيق الأهداف التعليمية.
