شاركت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال وفد ضم العديد من المدراء العامين ونوابهم ومدراء الدوائر والموظفين في وقفة تضامنية مع مرضى قطاع غزة وذويهم، وذلك في خيمة الاعتصام التي تقيمها وزارة الصحة بمستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وجاءت الوقفة بالتنسيق مع وزارة العدل، وسلطة المياه الفلسطينية، وبتنظيم المكتب الإعلامي الحكومي ضمن الفعاليات التي ينظمها لإلقاء الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها أهالي قطاع غزة وخصوصاً المرضى منهم جراء انقطاع الكهرباء والوقود.
وفي بيان مشترك ألقاه أمام وسائل الاعلام نيابة عن المؤسسات المشاركة في الوقفة التضامنية، قال م. محمد أحمد نائب رئيس سلطة المياه أننا جئنا اليوم متضامنين ومؤكدين وقوفنا إلى جانب مرضى قطاع غزة المحاصر منذ سنوات. وأشار أحمد إلى أن المؤسسات المشاركة في الوقفة تؤكد مساندتها وتشد على أيادي المرضى وذويهم الذين يعانون الأمرين وسط الحصار الجائر ومنع الدواء والغذاء، ووسط الظلام الدامس الذي يسربل قطاع غزة، ومعاناة أبنائهم المرضى الذين يواجهون الموت المحقق جراء استمرار أزمتي الكهرباء والوقود التي تدخل شهرها الثاني.
وبيَّن أحمد أن الأزمة طالت كافة مناحي الحياة، وكما أثرت سلباً على القطاع الصحي، فإنها أثرت كذلك وبشكل كبير على قطاع المياه والبيئة والتعليم وجميع القطاعات في غزة.
وخلال كلمته وضَّح أحمد أن استمرار الأزمة سيدخل مرضانا في وضع أكثر مأساوية مما هو عليه الآن، وكارثة صحية خطيرة تمتد آثارها لتشمل كل القطاعات المائية والبيئية والتعليمية، وستشل أركان الحياة البسيطة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني جراء الاحتلال والحصار الغاشم، قياساً مع الحياة التي تتمتع بها بقية الشعوب المتحررة.
وطالب أحمد أحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ المرضى من الموت المحقق بعد توقف الأجهزة الطبية الضرورية لانعاش أصحاب الأمراض المزمنة، ومرضى الكلى الذين يحتاجون إلى الغسيل مرات عديدة أسبوعياً، وأؤلئك المرضى الذين يعانون من صعوبة التنفس الطبيعي خصوصاً الأطفال والمواليد الجدد.
وأكد أحمد على أنه وبالرغم من التحسن الطفيف على جدول توزيع الكهرباء في اليومين الماضيين الا أن ذلك غير كافٍ لإنقاذ المرضى الذين يعانون من قلة الدواء والغذاء جراء الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة.
وقد حمل المشاركون في الوقفة التضامنية شعارات تندد بالحصار واستمرار أزمة الكهرباء، وأخرى تنادي بضرورة إمداد غزة بالدواء والغذاء لإنقاذ حياة المحاصرين.
وزارة التربية والتعليم العالي وعدد من المؤسسات الحكومية يتضامنون مع المرضى وذويهم
