الإرشاد التربوي” بمديرية شمال غزة ينظّم ورشة عمل حول “مكافحة المخدرات

 
 

نظّم قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم- شمال غزة،  ورشة عمل للمرشدين التربويين، حول آفة المخدرات وكيفية الحيلولة دون انتشارها في المجتمع، وذلك في ختام مشروع نفذته دائرة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية في شمال غزة بالتعاون مع المديرية.
وحضر الورشة التي أقيمت في قاعة مدرسة عثمان بن عفان الثانوية للبنين، أ.نفوذ العطل رئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة، وأ.رائد الرن مشرف الإرشاد، و أ.سهيل أبوراس مشرف التربية الخاصة ، والنقيب يوسف أبوعيادة، والنقيب فايزة عبد الدايم، من مكافحة المخدرات والدكتور الصيدلاني خليل سليم.
وأوضحت أ.العطل أن هذه الورشة تأتي في سياق فعاليات القسم لإحياء وتجسيد عام التعليم الفلسطيني، مؤكدة أن آفة المخدرات لم تعد مقتصرة فقط على تعاطي الكحول وبعض الانواع المعروفة للجميع، وإنما امتدت لتشمل العديد من العقاقير التي يُساء استخدامها ويصبح متعاطيها بعد فترة من الزمن مدمنا عليها ومن أبرزها “الترامادول”.
ودعت العطل أولياء الأمور إلى مراقبة ومتابعة أبنائهم حتى لا يكونوا فريسة سهلة للوقوع في براثن المخدرات، التي لا يخفى على أحد تأثيراتها الكارثية على الفرد والمجتمع بأسره.
كما توجهت أ.العطل بالشكر لدائرة مكافحة المخدرات في شمال غزة لتعاونهم الكبير في الدورة التي استمرت على مدار أكثر من شهر ونصف الشهر واختتمت مؤخرا، لتوعية الطلبة والطالبات في كافة مدارس المرحلة الثانوية بالمديرية حول مخاطر المخدرات وآثارها المدمرة. مشيدة بدور المرشدين التربويين في الأخذ بيد الطلبة نحو الطريق القويم بما يساهم في إصلاح المجتمع وسلامة بنيانه.
من جهته تطرق النقيب أبوعيادة إلى المخاطر الجسيمة المترتبة على تعاطي المخدرات على الفرد وأسرته والمجتمع الذي يحيط به، مؤكدا ان الكثير من الخلافات العائلية تنشب بسبب تعاطي أحد أفرادها المخدرات، داعيا إلى إنفاذ القانون والضرب بيد من حديد على كل من تثبت إدانته في الترويج للمخدرات على اختلاف مسمياتها وأنواعها، مشيرا إلى أن بعض الدول تنفذ حكم الإعدام على تجار المخدرات إدراكا منها لخطورة الظاهرة.
بدوره تحدث د.سليم عن المخاطر الصحية الناجمة عن تعاطي العقاقير المهدئة والمنشطة على الطلبة، حيث تصل في بعض الأحيان إلى درجة الإدمان وضعف الذاكرة والتركيز، ما يدمر المستقبل العلمي للطلبة، مشيرا إلى أن وزارة الصحة اشترطت على الصيادلة عدم بيع  الكثير من العقاقير الطبية -خاصة المهدئة منها- دون روشيتة معتمدة من طبيب مختص.
فيما دعت النقيب عبد الدايم إلى ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل وضع حد لظاهرة انتشار المخدرات والعقاقير المخدرة، بما يساهم في الوصول إلى مجتمع صحي وسليم