خلال تخريج الفوج الثالث لدورة إعداد القادة الكشفيين: أبو شقير “وزارة التعليم بصدد إقامة قرية كاملة للأنشطة التربوية”


 
 
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير أن وزارة التربية التعليم بصدد بناء قرية متكاملة للأنشطة التربوية وذلك في منطقة الزهراء جنوب مدينة غزة من أجل استخدامها في الترفية عن الطلبة, وجعلهم يقضون أوقاتاً ممتعة فيها بعيداً عن الروتين المدرسي, مشيراً إلى أن الوزارة حصلت على موافقة من مؤسسة قطر الخيرية لتمويل هذا المشروع.
جاء ذلك خلال كلمة الوكيل في تخريج الفوج الثالث لدورة إعداد القادة والقائدات الكشفيين التي نظمتها الإدارة العامة للأنشطة بوزارة التربية والتعليم العالي لتكريم ما يقارب من 300 قائد وقائدة كشفية من مختلف مديريات قطاع غزة بحضور أ. محمد صيام مدير عام الأنشطة, وأ. محمد المزين مدير دائرة الكشافة والمرشدات, وأ. هاني الهور مدير الدائرة الثقافية, وأ. صالح حمدان مدير الدائرة الرياضية, وبحضور عدد كبير من المكرمين ورؤساء أقسام الأنشطة بالمديريات.
 
وأشار د. أبو شقير إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي تولي أهمية كبيرة لمسألة الأنشطة التربوية لما لها من فوائد في زيادة تعديل سلوكيات الطلبة وغرس القيم النبيلة في نفوسهم، إضافة إلى زيادة تحصيلهم الدراسي.
 
وأشار د. أبو شقير إلى أن وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني خلال جولته الخارجية سيقوم بعقد اتفاقيات شراكة مع العديد من البلدان في سبيل خدمة التعليم في مختلف فروعه، إضافة إلى عقد اتفاقيات في مجال الأنشطة والكشافة بحيث سيكون هناك تعاون حقيقي وإرسال بعثات إلى الخارج لتبادل الخبرات.
 
وأشاد أبو شقير بالقادة والقائدات الكشفيين مبيناً أنهم الآن يتحملون مسؤولية كبيرة, ولهم وظيفة كبيرة من خلال عملهم الذي سيتركز في المدارس حول الطلبة من خلال تغيير وتعديل سلوكياتهم وتعليمهم القيم وبناء الشخصية المتكاملة للتلاميذ منذ الصغر وتربيتهم على مفاهيم الاعتزاز بالدين وحب الوطن.
بدوره قال أ. صيام إن وزارة التعليم والإدارة العامة للأنشطة مستمرة في تقديم باقات متنوعة من الأنشطة لخدمة العملية التعليمية وخدمة الطلبة الذين هم المحور الأساسي للتعليم, حيث قدمت العديد من الأنشطة على مستوى المديريات والمدارس؛ مثل خطة القيم والسلوك، وتشكيل فريق الوزارة لكرة القدم, إضافة إلى إجراء المسابقات المركزية عقب إجراء المسابقات الفرعية في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والكشفية وغيرها.
 
وبين صيام أن الاحتفال بتخريج كوكبة من قادة وقائدات الحركة الكشفية في هذه الدورة النوعية لهو مؤشر على دور الأنشطة والوزارة بالاهتمام بالنشاط الكشفي الذي له دور حيوي في تطوير وتحسين العملية التعليمية من مختلف النواحي، خصوصاً النواحي الجسمية والمعرفية والسلوكية.
 
وأوضح صيام أن الإدارة العامة للأنشطة ستوفر كل ما يمكن لخدمة الحركة الكشفية, حيث سيتم خلال الفصل القادم تنفيذ دورات متقدمة (دورة تمهيدي شارة خشبية، دورة شارة خشبية). كما سيتم العمل على إرسال وفود كشفية إلى الدول العربية لتبادل الخبرات والمهارات.
 
من جهته شكر محمد العمصي الناطق باسم الخريجين الكشفيين وزارة التعليم والإدارة العامة للأنشطة على جهودها في هذا الصدد, مبيناً أهمية رسالة الحركة الكشفية التي تهدف إلى تنمية معارف الطلبة من كافة النواحي وصولاً للإنسان الذي يخدم وطنه ومجتمعه ويتمتع بعدة صفات أبرزها، الأمانة, الصدق, الشجاعة, القوة, الود, النظافة، وغير ذلك من الصفات الحميدة.