افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة أمان فلسطين –ماليزيا مختبري حاسوب في كل من مدرسة بنات غزة المهنية شرق غزة، وكذلك مركز التدريب في شمال غزة.
وقد حضر حفل الافتتاح كل من م. عمر صيام مدير مكتب مؤسسة أمان فلسطين –ماليزا، وم. معتصم منصور منسق المشاريع، ومدير عام التعليم المهني م. كمال أبو معيلق، وم. باسم شراب مدير عام المشاريع، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وم. محمد الأغا رئيس قسم المشاريع والاتفاقيات بالوزارة، وعدد من الهيئة الإدارية بالمدرسة ومركز التدريب.
وفي بداية حفل الافتتاح رحَّب النجار بالحضور، وقدَّم شكراً كبيراً لمؤسسة أمان فلسطين –ماليزيا، وللشعب الماليزي على وقوفهم بجانب وزارة التربية والتعليم واهتمامهم بقطاع التعليم المهني والتقني، داعياً المؤسسة إلى تقديم المزيد من الدعم للوزارة لا سيما ونحن مقبلين على عام التعليم 2012.
وخلال كلمته عبَّر م. عمر صيام عن أمله من أن تخدم المنحة المقدمة لتجهيز مختبري الحاسوب قطاع التعليم التقني والمهني الذي لم يحظ بالاهتمام اللازم من قبل الممولين والداعمين، لكونه قطاع مهم جداً وحيوي يلعب دوراً هاماً في بناء قدرات الشباب والشابات وتحسين مستقبلهم.
كما وضَّح صيام أن هذين المختبرين هما آخر ما تقدمه المؤسسة من مشاريع خلال العام 2011 واللذان يضافان إلى جملة من المشاريع التي قدمتها أمان فلسطين –ماليزيا لقطاع التعليم.
وشكر صيام وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة في الإدارة العامة للمشاريع على حسن تعاونها مع مؤسسته خلال الفترة الماضية، وتقديمها لكافة التسهيلات لها، مؤكداً على نية مؤسسته العمل على تنفيذ عدد من المشاريع تخدم قطاعات الشعب الفلسطيني المختلفة سواء في ميدان التعليم أو غيره من الميادين خلال العام القادم بإذن الله.
من جانبه شكر م. كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني مؤسسة أمان فلسطين -ماليزيا لما تقدمه من دعم ومساندة للتعليم بوجه عام وللتعليم المهني والتقني بوجه خاص.
كما أكد على العلاقة الأخوية الوطيدة التي تربط فلسطين بماليزيا، موضحاً أن النهضة التي شهدتها ماليزيا كانت بسبب تركيزها على قطاع التعليم. وبيَّن أبو معيلق أن المسيرة التعليمية تتطور يوماً بعد يوم، وتسير في الاتجاه المطلوب بما تلقاه من دعم من الإخوة الماليزيين ومعهم كافة الأشقاء والأصدقاء الداعمين للوزارة.
وفي ختام كلمته ركَّز أبو معيلق على جهود الوزارة للرقي بالمسيرة التعليمية والتعليم المهني من خلال بذلها لأقصى جهد لتحقيق أهداف مخططاتها السليمة التي وضعتها للنهوض بالعملية التعليمية. كما دعا الإخوة في مؤسسة أمان فلسطين –ماليزيا وغيرهم من الممولين إلى تقديم دعم أكبر لقطاع التعليم المهني خصوصاً بعد أن بدأت الوزارة بتشجيع الطالبات للخوض في مجال التعليم التقني والمهني للمساهمة في تقدم ورقي وطننا فلسطين.
بالتعاون مع أمان فلسطين ماليزيا: وزارة التعليم تفتتح مختبري حاسوب في مدرسة بنات غزة المهنية ومركز تدريب الشمال
