ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع مؤسسة اليونيسف المشاريع والبرامج التعليمية التي نفذتها الوزارة بدعم من اليونيسيف خلال العام 2011، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة بمدينة غزة .
وحضر الاجتماع د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي , ود زياد ثابت الوكيل المساعد لشؤون التعليمية وعدد من المدراء العامون ونوابهم بالوزارة ,إضافة إلى وفد رفيع من مؤسسة اليونيسيف ضم مديرة مكتب البونيسيف في غزة ديان أراكي , ومسئولة برنامج التعليم ابتسام أبو شمالة وعدد من الخبراء والمختصين الأجانب .
وثمن د. أبو شقير اليونيسيف على تعاونها المثمر فيما يتعلق بدعم المشاريع التربوية والتعليمية التي تؤدي إلى النهوض بواقع التعليم في فلسطين، مؤكدا على ضرورة قيام اليونيسيف بالاستمرار في دعم المشروعات والأفكار والاقتراحات التي تؤدي لتحسين التعليم خاصة مع حلول عام التعليم 2012. وبين د. أبو شقير أن البرامج التي تم تنفيذها هي برامج ناجحة وحققت نتائج ايجابية ومميزة بالرغم من بعض الصعوبات والتحديات التي واجهتها .
من جانبه قال د. ثابت إن دعم اليونيسيف وتعاونهم مع وزارة التعليم فيما يخص المشاريع التعليمية والتربوية هو أمر هام على صعيد تحقيق الأهداف التعليمية، بما ينعكس على تطوير العملية التعليمية وتفعيلها, وفيما يتعلق بشمول المشاريع بين الضفة وغزة أوضح د. ثابت إن وزارة التعليم في غزة معنية أن يتم التوافق مع الإخوة في الضفة الغربية في مختلف المشروعات التي تخدم العملية التعليمية.
بدورها قالت أ. أراكي أن مؤسسة اليونيسيف تبذل الجهود المختلفة بالرغم من الظروف الصعبة والتحديات القائمة لتنفيذ ودعم المشاريع التي تصب في مصلحة طلبة العلم وخصوصا في فلسطين , وذلك إيمانا بأن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان, ولكل طفل الحق فيه , والتعليم أمر في غاية الأهمية لتنمية الأفراد والمجتمعات، وهو يساعد على تمهيد الطريق من أجل مستقبل ناجح ومثمر, وعندما يحصل الأطفال على حقهم في التعليم الجيد فإنه يتم خلق الفرص المختلفة والمستقبل الآمن للأجيال القادمة .
وخلال الاجتماع تم عرض مختلف المشاريع التي تم تنفيذها بدعم من اليونيسيف مثل مشاريع الصحة المدرسية، والإدارات المدرسية، ومشاريع التعلم الفعال، والتعلم من خلال اللعب، ومشاريع الانضباط المدرسي في المدارس الفلسطينية , وغيرها من المشاريع وتم تبادل الآراء حول هذه المشاريع والبرامج من حيث الأهداف وألية التنفيذ والصعوبات والنتائج وذلك للوصول إلى رؤية واضحة تكون دليلا لإنجاح مشروعات وبرامج أخرى في المستقبل .
وزارة التعليم تناقش مع اليونيسيف البرامج والمشاريع التي نُفذت في العام 2011
