قال د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية و التعليم العالي بأن المعلم هو صاحب مهنة تُعد من أقدس المهن و أشرفها.
تصريحات د. أبو شقير كانت خلال حفل تكريم يوم المعلم الفلسطيني ” المتميزين و المتقاعدين للعام 2011 ” والذي نظمته مديرية تربية وتعليم الوسطى، بحضور مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله والنائبين الفني و الإداري، ود.سالم سلامة ود.عبد الرحمن الجمل وأ. هدي نعيم النواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني، ومدير تعليم شرق غزة أ.محمود أبو حصيرة، ومدير أوقاف الوسطى، وعدد من شخصيات المجتمع المحلي والمدني و المكرمين .
وأشار د. أبو شقير ايضاً في كلمته بأن المعلم الفلسطيني عاش مع هذا الشعب محنته والآمه، فكان منهم الأسرى و الجرحى و الشهداء، وكان معظمهم من قاد العمل الوطني أثناء فترة الاحتلال.
وأكد د. أبو شقير بأن المعلم الذي يربي طلابه على القيم النبيلة لا يمكن أن يتراجع إلى الوراء، مشيراً في رسالته التي وجهها للمعلمين المكرمين والذين بلغوا سن الستين، ألا يبخلوا على وزارة التربية و التعليم بالتوجيهات و الاقتراحات و الإرشادات، مؤكداً بأن وزارة التربية و التعليم ستبقى الحضن الدافئ للجميع .
وفي كلمته أثنى د. سالم سلامة على دور المعلم الفلسطيني في بناء الأجيال برغم ضيق الحال وقلة الدخل المادي، إلا أن المعلم الفلسطيني يقوم بدور كبير في البناء والعطاء بكل طاقته ولا يوفر جهداً في تربية وتعليم أبنائنا، وشكر د. سالم سلامة دور وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى لتنظيمها هذا الحفل الذي يكرم المعلمين المتميزين والمتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في بناء هذا الوطن والرقي به.
وأشاد د. سلامة بإنجازات مديرية الوسطى في كافة المستويات والمراحل وهذا لم يأتي من فراغ وإنما نتيجة عمل وجهد متواصل على مدار العام تقوم به كل أسرة التربية والتعليم ومدارسها.
ومن جانبه أعتبر علي أبو حسب الله بأن النتائج المتميزة التي حصدتها المديرية في الامتحانات الموحدة هي ثمرة جهود هؤلاء المعلمين الذين نكرمهم اليوم، فهم الذين أعطوا ولا زالوا يعطوا، فهذا الاحتفال التكريمي لا نوفي فيه جزءاً بسيطاً من حقهم.
وأوضح أبو حسب الله خلال كلمته بالرسالة السامية التي يحملها المعلم الفلسطيني وبأنه رسول يحمل نور الحق ليوصله إلى عقول طلابه فيضيء لهم ظلاماً دامساً .
وبيَّن أبو حسب الله بأن هذا الاحتفال ما هو إلا انجاز من انجازات المديرية والتي دأبت فيه على تكريم المعلمين المتميزين و المتقاعدين للعام 2011، مثمناً دور المؤسسات و الجمعيات التي ساهمت في توفير الهدايا التذكارية و التعزيزية للمكرمين كـ شركة جوال و مديرية أوقاف الوسطى و نقابة المعلمين و جمعية الصلاح الإسلامية.
هذا وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي أشادت بدور المعلم وعطاءه، وفي نهاية الإحتفال تم تكريم المعلمين المتميزين والمتقاعدين وتم تسليمهم بعض الهدايا التذكارية .
أبو شقير : المعلم صاحب أقدس واشرف المهن على مر التاريخ
