على شرف رئيس الوزراء: وزير التعليم أسامة المزيني يضع حجر الأساس لإعادة بناء مدرسة يافا


 
أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن وزارته وضعت خطة خمسيه متكاملة من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
 
جاء ذلك خلال حفل أقامته وزارة التعليم بحضور دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنيه، والممول للمشروع د. حمدي رمضان اللوح، وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، ود. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، ود. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد، وأ. محمود أبو حصيرة مدير تعليم شرق غزة، وعدد من المدراء العامين ونوابهم ومدراء التربية والتعليم ولفيف من الوجهاء ورجال الاعمال وشخصيات المجتمع.
 
وأوضح المزيني أنه سيتم البدء برياض الأطفال لتكون بذرة الأساس التي نسير عليها، وسيكون هناك تصميم لمنهاج متكاملٍ موحدٍ لجميع رياض الأطفال يهتم بهم فكرياً ويوسع مدارك الأطفال جيل المستقبل.
 
كما أكد وزير التعليم أن وزارته ستركز الاهتمام على المرحلة الأساسية على اعتبار أنها مرحلة التهيئة لما بعدها، والنجاح فيها هو عنوان للنجاح فيما بعدها من مراحل.
 
وفي ذات السياق أكد المزيني أن الفرع العلمي سيحظى باهتمام بالغ لأنه عنوان تقدم الأمم والشعوب، موضحاً أن الوزارة ستعمل على حل جميع الإشكالات التي يعاني منها الطلبة في كل عام.
 
كما أشار المزيني إلى أن وزارة التعليم ستولي اهتماماً كبيراً للتعليم المهني والتقني الذي قال عنه: “أنه لم يأخذ حقه في ما مضى من عهود ولا يعقل أن يكون هناك مدرسة صناعية واحدة فقط في قطاعنا الحبيب الذي فيه نصف مليون طالب وطالبة، ولا يعقل كذلك أن يكون هناك مدرسة زراعية واحدة فقط في قطاعٍ طبيعة أرضه زراعية، ولذلك سيكون هناك اهتمام كبير في هذا الجانب”.
 
وتابع وزير التعليم قوله أن الوزارة ستقوم بتوفير التمويلات اللازمة للارتقاء بهذه المجالات، موضحاً أن الاهتمام لن يكون مركزاً فقط على الطلبة لكنه سيشمل سائر مكونات العملية التعليمية للمنهاج.
 
وكشف المزيني أنه لن يقف صامتاً على منهاجٍ عليه ملاحظات لا يتناسب مع قدرات الطلبة لا من حيث الكم ولا من حيث الكيف ولا من حيث الفلسفة التي بني عليها. وأضاف أنه سيكون هناك تركيز في العام القادم 2012 “عام التعليم” لبناء وتعديل وتطوير وتحسين المنهاج الفلسطيني.
 
وفي كلمة وجهها المزيني إلى المعلمين والمدراء قال: “المعلمون والمدراء سيكون لهم نصيبهم في هذه الخطة الشاملة من التطوير والتدريب ورفع الكفاءات، لأنه لا يمكن أن نصنع طالباً قوياً بمعلمٍ ضعيف، ولا يمكن أن ننشئ أمةً متميزةً بتعليم هزيل، ولذلك سيكون هناك اهتمامٌ واضحٌ ومميزٌ، وهذه الخطة التي تدعمها إراداتٌ وهممٌ عاليةٌ ستكون ضمن رؤية واضحة، لكنها تحتاج إلى الدعم المعنوي والمادي.
 
وأضاف المزيني:”لا أنسى أن أحيي المعلم الفلسطيني ونحن على أبواب يوم المعلم الفلسطيني 14/12 هذا المعلم الذي يستحق كل احترامٍ وتقديرٍ وإكبارٍ وتكريم.
 
وبيَّن المزيني أن المعلم لم ينصف في الفترات السابقة، وإن كان هناك تحسين لوضعه إلا أنه يحتاج إلى مزيد من التكريم. وعبَّر عن أمله في أن يكون عام 2012 عامٌ لتكريم المعلم، وإكرام العملية التعليمية ودُرَّة تاجها المعلم الفلسطيني. كما وجَّه المزيني طلباً إلى دولة رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة أن يولوا التعليم جل اهتمامهم، وأن يساهموا في تحسين وضع المعلمين.
 
من ناحيته شكر د. حمدي اللوح المتبرع ببناء المدرسة بمبلغ مليون وربع دولار وزارة التعليم على إتاحة هذه الفرصة أمامه لعمل هذا الخير، وللتعبير عن الشكر والعرفان للمدرسة التي تخرج منها، موضحاً أن فلسطين لها حق علينا وهي أغلى ما نملك.
 
yafaSchoolPmMinisterDec2011
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_8
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_4
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_5
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_3
 
yafaschoolministerPmdec2011
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_6
 
YafaSchoolStoneDec2011
 
MinisterPmYafaSchoolDec2011
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_1
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_7
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_2
 
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_9
 
YafaSchoolMinisterPm2011Dec_10