نظم قسما العلوم الطبية والعلوم الإدارية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس ورشة عمل بعنوان “تخصص الإدارة الصحية… واقع واحتياج” بحضور د. محمد ساير الأعرج عميد الكلية، أ. نضال أبوحجير نائب العميد للشئون الأكاديمية، وبمشاركة د. يوسف أبو الريش مدير عام مجمع ناصر الطبي، د. بسام أبو وردة مدير مستشفي كمال عدوان، د. سعيد صلاح مدير مستشفى عبد العزيز الرنتيسي والمستشفى الجامعي، أ. إبراهيم الغلبان مدير مستشفي دار السلام، د. سمير راضي مدير التخطيط والسياسات بوزارة الصحة، د. محمد جبر مدير التخطيط والجودة بمجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى عدد من المهتمين في القطاع الصحي ومحاضري قسم العلوم الطبية بالكلية.
وافتتح الورشة د. شاكر أبوهربيد المحاضر بقسم العلوم الطبية ومنسق الورشة مرحباً بالحاضرين والمشاركين في ورشة العمل، مقدماً نبذة عن أهمية تخصص الإدارة الصحية في الوقت الحاضر، وتمنى أن تخرج الورشة بعدد من التوصيات تؤثر تأثيراً ايجابياً في محتوى التخصص.
وفي كلمته أعرب د. الأعرج عن مدى أهمية عقد الأنشطة وورش العمل التي تدعم توجهات الكلية وتناقش الاحتياجات المختلفة لمعرفة مدى حاجة سوق العمل لاستيعاب التخصصات الجديدة، مؤكداً أن الكلية تعمل على دراسة حاجة السوق المحلي من الوظائف من خلال عمل الدراسات الشاملة لأي تخصص تقوم الكلية بطرحه لمعرفة مدى الحاجة إليه وعدم تكدس البطالة.
وفي المحور الأول للورشة قدم أ. مهند النجار المحاضر بقسم العلوم الطبية معلومات عن الكلية شملت مراحل تطورها والصعوبات والمعيقات التي واجهتها وصولاً إلى النقلة النوعية التي تشهدها الآن سواء بطرح المزيد من التخصصات التقنية أو الزيادة العددية الكبيرة في أعداد الطلبة الملتحقين ببرامج وتخصصات الكلية، أو من خلال زيادة مساحة الكلية وإقامة المباني والمرافق التي تخدم الطلبة في خطوة لتطوير البنية التحتية فيها لتحويلها إلى جامعة تقنية.
وفي المحور الثاني للورشة قدمت أ. لمياء أبو مرزوق المحاضرة بقسم العلوم الطبية تعريفاً شاملاً عن تخصص الادراة الصحية الذي يعالج المشاكل الإدارية التي قد تحدث بالمستشفيات جراء وجود نقص بالمتخصصين الإداريين للعمل بها، مشيرةً لأهمية هذا التخصص لأنه يختص بالتخطيط والمتابعة الإدارية في المستشفيات، ويهدف لإعداد كفاءات إدارية قادرة على تغطية حاجة المؤسسات الطبية والارتقاء بها، مؤكدةً على أن الدراسات التي أجريت لمعرفة مدى وجود هذا التخصص في المستشفيات بينت أن جميع الإداريين في المستشفيات هم من الأطباء فقط مع عدم وجود إداريين متخصصين.
وفي المحور الثالث للورشة استعرض أ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية الخطة الدراسية المقترحة لتخصص الإدراة الصحية والمعايير والمواصفات المطلوبة لقبول الطلبة في هذا التخصص، مشيراً إلى طرح مساق جديد بين مساقات التخصص هو الإدارة في الإسلام في خطوة لتدعيم الثقافة الإسلامية في العمل بين الموظفين، منوهاً إلى أن التخصص فريد من نوعه وسيتم قبول الطلبة من كافة الفروع وسيشرف على تدريسهم طاقم أكاديمي متميز قادر للوصول بالطلبة إلى مستوى علمي متميز.
وأعرب المشاركون في الورشة عن أهمية هذا التخصص لزيادة الخبرة الإدارية في المجال الصحي للارتقاء به والوصول إلى درجة عالية من التميز بين المستشفيات العربية والدولية، مع التأكيد على أهمية إضافة عدد من المساقات لمعالجة المشكلات الإدارية الموجودة حالياً كمساق إدارة الوقت والمسح واستخراج العينات ليكون الخريج على معرفة كاملة بالتخصص.
وفي نهاية الدراسة خرج المشاركون بعدد من التوصيات التي تؤكد على ضرورة افتتاح برنامج بكالوريوس إدارة صحية لتخريج كوادر مؤهلة علمياً ومؤهلة فنياً بداية العام الدراسي القادم 2012/2013، وأن الكلية مؤهلة لافتتاح هذا البرنامج من الناحية الفنية والقدرات الأكاديمية، كما أوصي المشاركون بإضافة مساقات ذات أهمية وكذلك حث الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم العالي باعتماد البرنامج المقترح لتضمنه كافة المتطلبات والمساقات اللازمة لصقل مهارات وقدرات الخريجين الإدارية والفنية الضرورية للقيام بالمهام المطلوبة طبقاً للهدف من هذا التخصص. وأيضاً وجد المشاركون أن هذه المساقات ذات قدرة واقعية لحل الإشكاليات الإدارية لدى المؤسسات الصحية في قطاع غزة، كما دعوا للتواصل والتنسيق مع ديوان الموظفين العام بشأن المسمى الوظيفي لخريجي برنامج بكالوريوس الإدارة الصحية بحيث يتم طرح وظائف بمسمى إداري جامعي صحي في المؤسسات الصحية.



كلية العوم والتكنولوجيا تعقد ورشة عمل بعنوان “تخصص الإدارة الصحية واقع واحتياج”
