وزير التربية والتعليم العالي يقدم ثلاث منح ماجستير للطلبة في مجال التواصل والحوار التربوي


 
 
خلال افتتاحه لمؤتمر التواصل والحـوار التربوي “نحو مجتمع فلسطيني أفضل” وزير التربية والتعليم العالي يقدم ثلاث منح ماجستير للطلبة في مجال التواصل والحوار التربوي
قدم د. أسامة عطية المزيني وزير التربية والتعليم العالي ثلاث منح ماجستير في تخصصات التربية وعلم النفس والمناهج للطلبة في كلية التربية بالجامعة الإسلامية في مجال التواصل والحوار التربوي.
جاء ذلك خلال افتتاح معالي وزير التربية التعليم العالي لمؤتمر التواصل والحوار التربوي ” نحو مجتمع فلسطيني أفضل” بقاعة المؤتمرات بالجامعة الإسلامية، بحضور د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، ود. محمود الجعبري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، والنائب جمال الخضري رئيس مجلس أمناء الجامعة، ود. محمد شبات نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. عليان الحولي عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر وعدد كبير من العلماء وأساتذة الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني بقطاع غزة.
وأشار د. المزيني في كلمته الافتتاحية لفعاليات المؤتمر إلى أهمية عقد المؤتمرات التربوية العلمية التي تحمل مضمون التواصل والحوار بما يحمله ذلك المفهوم الواسع من ترسيخ لمفهوم الألفة والمحبة بين الناس، مشيراً بأن القرآن الكريم والسنة النبوية كانت مثالاً لترسيخ مفاهيم التربية الروحية في الألفة والحوار والتواصل بين الناس.
وأكد وزير التعليم على أن المؤتمر جاد في موضوعاته، ومتميز في محتوياته، داعياً لان تكون موضوعاته سمة وثقافة للشعب الفلسطيني في تعاملاته اليومية، مشيداً بالوقت ذاته بدور كلية التربية بالجامعة الإسلامية لما لها إسهامات تربوية هادفة على صعيد التعليم والتربية والمجتمع الفلسطيني ككل.
وبدوره أكد النائب الخضري على أن الأنشطة الكبرى التي تعقدها كليات الجامعة تأتي ضمن المنظومة المتكاملة للجامعة في دعم البحث العلمي، وتوفير خدمة التعليم العالي، وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية مع الجامعات الأخرى، وخدمة المجتمع الفلسطيني في إطار من القيم الإسلامية، واعتبر معالي النائب الخضري كلية التربية نموذجاً فريداً تساهم في تطوير التعليم الفلسطيني من خلال رفده بالخريجين المتميزين في مجالات العلوم المختلفة ، وتقديم الاستشارات والتوصيات التي تساهم في خدمة المجالات الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع.
ومن جانبه أفاد د. الحولي على أن المؤتمر يعقد بمشاركة ( 52) باحثاً من المختصين والخبراء في المجال التربوي، والعاملين في الجامعات والمؤسسات والوزارات الفلسطينية والعربية، وأوضح د. الحولي أن التربية تمثل ركناً رئيساً في عملية البناء الاجتماعي حيث تتأثر بما يجري فيه من تفاعلات بين منظوماته، وذلك من خلال قيامها بإعداد الإنسان الصالح وفق المقومات الإسلامية التربوية النفسية.
هذا ويعقد المؤتمر ست جلسات علمية، ويتضمن خمسة محاور رئيسة، هي: مفهوم التواصل والحوار التربوي، والتواصل واستراتيجيات التدريس، وصعوبات التواصل والحوار في التدريب الميداني، والتواصل والإدارة الصفية، وسيكولوجية التواصل والحوار.

alt
alt
alt