نظمّت الكتلة الإسلامية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس وقفة تضامنية مع الأسرى في ساحة الكلية بحضور د. محمد ساير الأعرج عميد الكلية، ,أ. منصور بريك رئيس بلدية الشوكة، ,أ. شفيق معمر مسئول جمعية واعد للأسرى بمدينة رفح، وأ. محمد فروانة مسؤول الكتلة الإسلامية في الجامعات بخان يونس، وعدد من الأكاديميين والإداريين في الكلية وحشد طلابي.
وحول الأوضاع المعيشية للأسرى بيّن أ. بريك المعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضوا له من بطش وتعذيب وإرهاب بشكل وحشي، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني لن يقف عاجزاً أمام هذا التعنّت الذي يقوم به الاحتلال والمعاملة البربرية للأسرى، وسيستمر في فعالياته المختلفة التي تفضح سياسة العدو الصهيونية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أننا اليوم نقف كلنا صفاً واحداً لنعبر عن تضامننا مع الأسرى ونؤكد على مشروع المقاومة لتحرير كافة الاسرى من سجون الاحتلال.
وفي كلمة الأسرى أكد الأسير المحرر شفيق معمر على ضرورة إنهاء معاناة الأسرى في سجون الاحتلال حيث أن الأسرى يتعرضون لأنواع مختلفة من التعذيب والقهر في خطوة من الاحتلال الصهيوني لكسر إرادتهم وتركعيهم، مبيناً أن هناك نحو 7000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 1500 أسير مصابون بأمراض مختلفة، مناشداً القادة العرب والمسلمين والمؤسسات التي تعنى بحقوق الأسرى أن يبذلوا قصارى جهدهم لحل قضية الأسرى والتفاعل الايجابي معها.
كما دعا معمر كافة المؤسسات والهيئات والجامعات ووسائل الإعلام إلى تكثيف فعالياتها المناصرة للأسرى حتى تظهر معاناتهم للعالم أجمع وليرضخ الاحتلال لمطالب الأسرى العادلة عبر معركة الأمعاء الخاوية التي يقوم بها اسرانا لنقل الصورة إلى العالم الخارجي.
وأكّدت الكتلة الإسلامية بكلية العلوم والتكنولوجيا على تضامنها المطلق مع الأسرى البواسل في معركتهم العادلة ضد المحتل الغاصب، من أجل تحصيل جميع حقوقهم المشروعة. كما دعت إلى هبّات جماهيرية تضامنية مستمرة، والتي هي أقل واجب يمكن تقديمه للأسرى، ولضرورة التواصل المستمر مع أسرهم.
وقد تخلل الوقفة التضامنية عرضٌ يعبر معاناة الأسرى، بالإضافة لحرق العلم الصهيوني.
