
كرّمت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، الطلبة الأوائل في الثانوية العامة في فروع العلوم الإنسانية والعلمي والزراعي المهني، وذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د.أسامة المزيني.
وحضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة الانتفاضة بالمديرية تحت عنوان “فوج الوحدة والعودة”، مدير عام الأنشطة التربوية أ.محمد صيام ممثلاً عن وزير التربية والتعليم العالي، ونائبي مدير التربية والتعليم الإداري والفني أ.جواد صالحة، وأ.موسى شهاب، والنائبين في المجلس التشريعي د.عاطف عدوان، ود.يوسف الشرافي، ورئيس بلدية بيت لاهيا أ.عز الدين الدحنون، ونائب رئيس بلدية أم النصر ناصر أبوقليق، ورؤساء الأقسام في المديرية وشخصيات نقابية ومجتمعية وأولياء الأمور.
وفي كلمة الوزارة أكد صيام على أهمية العلم في بناء شخصية الفرد والمجتمعات بما يساهم في تحقيق النهضة الشاملة وتبوء مكانة مرموقة بين الآخرين.
وأشار صيام إلى دور الوزارة في تحقيق هذا التفوق الذي حصده الطلبة رغم الحصار والظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة خاصة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر والاعتداءات الاسرائيلية المتعددة بهدف تضييق الخناق على أبناء شعبنا، مؤكدا أن شعبنا ومن خلال تفوق أبنائه وتميزهم في مجال العلم أفشل سياسة التجهيل التي يمارسها الاحتلال بحقه منذ عدة عقود.
وهنأ صيام باسم الوزير المزيني الطلبة المتفوقين وإدارة مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، وكافة الأطقم الدراسية الذين بذلوا جهودا مضنية على مدار العام الدراسي في سبيل تحقيق هذا التفوق، متمنيا لهم مزيد من النجاح والإبداع.
بدوره تطرق أ.شهاب إلى الدور الكبير الذي لعبته المديرية في تحقيق هذا النجاح، مشيرا إلى سلسلة من البرامج والفعاليات التي نظمتها المديرية على مدار العام الدراسي والتي أسهمت بشكل فعّال في حصد تلك النتائج المبهرة، مثل برنامج رعاية المتفوقين والذي تنفذه المديرية للعام الثاني على التوالي.
وقال النائب الفني إن النجاح الذي حققته المديرية هذا العام ما كان له أن يتحقق لولا تضافر كافة جهود العاملين بالمديرية من مرشدين ومشرفين ورؤساء أقسام ومدراء مدارس وأطقم تدريسية. مشيدا في ذات الوقت بدور أولياء الأمور الذي ساهموا بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.
من ناحيته أشار النائب الشرافي إلى أهمية المحافظة على طريق العلم والعلماء، مؤكدا أننا بحاجة أكثر من غيرنا من شعوب الأرض للعلم لنتمكن من مواجهة الاحتلال وجبروته الذي يستخدم كافة إمكاناته المادية والعلمية في تضييق الخناق علينا والمساس بأبنائنا وشعبنا.
وأكد “أن الجهل لا يمكنه مواجهة العلم بأي حال من الأحوال، لذلك علينا التسلح بالعلم المعزز بالإيمان حتى نتمكن من تحقيق الغلبة والنصر على أعداء الله وأعداء الإنسانية والبشرية”.
من جانبها توجهت الطالبة أسماء السحار في كلمتها باسم المتفوقين بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح عبر توفير كافة الإمكانات وتذليل كل العقبات التي كانت تعترض طريقهم، مؤكدة ان الحصول على التفوق لا يكون عبثا إنما من خلال الجد والتعب وسهر الليالي والتضحية.
وتمنّت السحار على الوزارة إيلاء مزيد من الاهتمام بالمتفوقين وتوفير كافة الاحتياجات التي تعينهم على مواصلة التفوق بما يخدم مصلحة شعبنا في تحقيق آماله وتطلعاته.
وفي ختام الاحتفال الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية الشيقة، تم توزيع شهادات التكريم على الطلبة المتفوقين والمدارس التي حققت أعلى نسبة في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2010-2011م.
