خلال لقاء نظمته نقابة المعلمين: د. المزيني: هدفنا هو المعلم المثالي القدوة لطلابه

أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني بأننا نريد في وزارة التربية والتعليم معلماً مثالياً يكون قدوة لطلابه ويكون إيجابياً. جاء ذلك خلال لقاء نظمته نقابة المعلمين في المنطقة الوسطى بحضور د. محمود الجعبري الوكيل المساعد للتعليم العالي وأ.رائد صالحية مدير عام ديوان الوزير وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة وأ. ماهر أبو زر النائب الفني لمدير التربية والتعليم بالوسطى، وأ. موسى جودة نقيب المعلمين في فلسطين.
وأوضح د. المزيني أن السياسة التي قامت الوزارة  منذ توليه حقيبة التربية والتعليم هي التواصل المباشر مع جميع العاملين في سلك التعليم وهي سياسة “باب المفتوح”. وثمن معالي الوزير خلال كلمته جهود المعلمين والمعلمات الواضحة، مضيفاً أن المعلم نضعه على رأسنا إجلالاً وتكريماً، كما وبين اهتمام الوزارة في بناء الطالب الفلسطيني بجميع جوانبه المختلفة التربوية والتعليمية والأخلاقية، موضحاً بأن الظروف التي مر بها أبناءنا الطلبة من خلال الحرب والحصار وإلى غير ذلك كان لها أثر على العملية التعليمية التعلمية لكن تم تجاوز ذلك بفضل الله تعالى. كذلك طالب معالي الوزير ببذل المزيد من الجهد من قبل المعلمين في الميدان وإلى المزيد من العطاء والتضحية من أجل بناء الطالب المثالي الملتزم .
وطالب د. المزيني خلال الكلمة المعلم الفلسطيني بأن يكون صاحب رسالة سامية مثالية يؤديها في جميع الأوقات لا تقتصر فقط في وقت الدوام المدرسي، مبيناً أننا نريد هذه الرسالة السامية من أجل الارتقاء بأبنائنا الطلاب وتربيتهم وتعليمهم السلوك والأخلاق والقيم ، ووضح الوزير بأن المعلم القوي هو الذي يعدل الخلل في المنهاج وهو الذي يستطيع التعامل مع نقاط الضعف لدى الطلبة وتقويمها.
وفي كلمة نقابة المعلمين رحب أ. موسى جودة بمعالي وزير التربية والتعليم والوفد المرافق له، موضحاً أن عنوان النقابة المعلم الفلسطيني، وأن أعضاء نقابته ينتمون جميعاً لهذه المهنة التي كلفوا حمل أمانتها، فرفعوا لواء المعلم وأخذوا على عاتقهم رفع راية المعلم والمطالبة بحقوقه، حيث كان للنقابة لقاءات سابقة مع معالي وزير التربية والتعليم ووجدوا من خلالها أنه رجل أفعال وليس أقوال، حيث لمسوا تغيرات ايجابية على ارض الواقع تخدم المعلم وتعينه على أداء رسالته النبيلة. وأضاف جودة أن النقابة تسعى لمزيد من الحقوق لهذا المعلم الذي يحترق كالشمة من أجل أن ينير للأجيال الطريق ومن أجل أن يربي ويعلم أبنائنا، فكل الانجازات التي تتحقق يعود الفضل فيها للمعلم. وذكر جودةأن اجتماع اليوم مع معالي الوزير ووفد الوزارة لتداول قضايا المعلمين ومشكلاتهم وهمومهم من أجل الارتقاء بالمسيرة التعليمية والعمل على تطويرها. وطالب جودة بأن يحصل المعلم على الأجر الذي يستحقه وأن يتساوى مع راتب العسكريين وأن يتم تطبيق قانون الخدمة المدنية على المعلمين كما هو مطبق على العسكريين، حتى يعيش المعلم حياة كريمة، تشجعه على العطاء وبذل المزيد من الجهد لخدمة أبنائنا الطلبة.
وقد تم فتح باب النقاش والتساؤلات من قبل المعلمين لطرح مشكلاتهم وهمومهم وطلباتهم من وزارة التربية والتعليم والتي تمحورت في معظمها حول تحسين سلم رواتب المعلمين والتواصل مع ديوان الموظفين لتطبيق قانون الخدمة المدنية وذلك لتحسين أوضاعهم ومساواتهم بأقرانهم من العسكريين، وكذلك المطالبة بخفض نصاب المعلمين من الحصص، والعمل على صرف المستحقات المالية المتأخرة للمعلمين وحل إشكالية معلمي (2006/2007/2008م). كما وطالب بعض المعلمين بتخصيص 10% من حصة قطاع غزة للحج للمعلمين، وجرى الحديث عن امتحانات الثانوية العامة ووضع الأسئلة، وتحسين وتطوير منهاج التربية الإسلامية وتفعيل هذه المادة، ومراجعة ملف الإنجاز والكثير من القضايا والأمور الإدارية والفنية التي تهم المعلم الفلسطيني. هذا وقام د. أسامة المزيني بالإجابة على كافة استفسارات ومطالب المعلمين ووعد بالعمل على حلها ورفع هذه الهموم إلى مجلس الوزراء والمجلس التشريعي للعمل على اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة لحل وتجاوز هذه المطالب والإشكاليات.