خلال زيارته للعلوم والتكنولوجيا: د. بحر: المؤسسات التعليمية لا زالت صامدة أمام التكالب العالمي على المشروع الفلسطيني

أكَّد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر على أن المؤسسات التعليمية لا زالت وستظل صامدة أمام التكالب والتحالف العالمي على المشروع الإسلامي الفلسطيني الذي يتقدم و يتطور بثبات ويقين نحو تحرير فلسطين. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها والوفد المرافق له لكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس، حيث كان في استقبالهم الدكتور محمد ساير الأعرج عميد الكلية و نوابه ورؤوساء الأقسام الأكاديمية والإدارية بالكلية.   و بيَّن د. بحر أن التربية والتعليم العالي جزء مهم من مشروعنا الوطني الإسلامي، وأن المجلس التشريعي الفلسطيني يولي اهتماماً كبيراً لقطاع التعليم في فلسطين، على اعتبار أن تطور وتقدم ورقي المؤسسات التعليمية يُساهم في خلق جيل مؤمن وقوي يكون المحصِّلة لتحرير فلسطين، وأنَّ كافة المشاريع التعليمية والاجتماعية والسياسية والجهادية والقرآنية كلها تهدف لمشروع واحد هو تحرير فلسطين وعودة الهيبة للأمة الاسلامية في شتَّى بقاع الأرض. و أشاد د. بحر بالتقدم الحاصل في كلية العلوم والتكنولوجيا التي تأخذ من التطور والرقي منهاجاً وطريقاً لها، وحرصها على إعداد جيل إسلامي من خلال إقرار الفصل بين الطلاب والطالبات، مُرجعاً ذلك لحرص ادارة الكلية على المحافظة  على التقاليد، والتقنية العالية وحُسن الأداء الذي ظهر في زيادة إقبال الطلبة الملتحقين في برامجها وتخصصاتها، متوقعاً لهذه الكلية أن تكون في مصاف أفضل الكليات المتقدمة محلياً وعربياً. بدوره استعرض د. الأعرج أهم الإنجازات التي حقّقتها إدارة الكلية خلال الأعوام الثلاثة الماضية والتي تمثّلت في تحدّي الصعاب للوصول إلى ما وصلت إليه الكلية؛ كحوسبة العمليات الأكاديمية والإدارية، وافتتاح الإختصاصات الجديدة لبرنامجي البكالوريوس والدبلوم المتوسط والمختبرات العلمية، مؤكداُ أنَّ طموح كافة العاملين بالكلية الارتقاء بها للوصول إلى جامعة تقنية رائدة في مجال التعليم التقني. و في نهاية الزيارة اصطحبت إدارة الكلية الدكتور أحمد بحر والوفد المرافق له في جولة ميدانية  لمرافق ومباني ومنشآت الكلية.