معالي وزير التربية والتعليم العالي يستقبل وفداً من كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية

التقى معالي وزير التربية والتعليم العالي في مقر الوزارة بوفد من كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية، حيث ضم الوفد كلاً من عميد الكلية د. علي اليعقوبي، ود. وليد أبو ندى عضو مجلس الكلية، وأ. عبدالله اليعقوبي مسؤول العلاقات العامة بالكلية. وقد كان في استقبالهم سعادة مستشار الوزارة أ. جمال أبو هاشم وعطوفة الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. أحمد النجار.

وقد هدفت الزيارة إلى توثيق أواصر التعاون بين الكلية والوزارة وإطلاع معالي الوزير على تفاصيل العمل في الكلية وواقعها وما تطمح إلى تحقيقه خلال السنوات القادمة.

وفي بداية اللقاء شكر د. اليعقوبي لمعالي الوزير حفاوة الاستقبال، ولخص مسيرة الكلية منذ نشأتها في 2002 وحتى يومنا هذا مروراً بما تعرضت له من تدمير مقصود على يد آلة البطش الصهيونية خلال حرب الفرقان. وأوضح اليعقوبي أن كليته تهدف إلى بناء جيل واع وقادر على التفكير السليم والابداع والتنفيذ وفق أعلى درجات المهنية والاحتراف، مبيناً أنه بالتوكل والعزم والإرادة والتخطيط السليم سنصل إلى أعلى درجات الرقي والتقدم.

بدوره أبدى معالي الوزير إعجابه الشديد بالعزيمة الحديدية التي يتمتع بها القائمون على الكلية والذين عضُّوا على جراحهم وتحملوا الاهوال التي أصابت كليتهم بعد تدميرها التام من قبل الصهاينة، واستطاعوا بصبرهم وهمتهم وثباتهم وإرادتهم إكمال المسيرة التي بدأوها ليكونوا أصلب عوداً وأقوى عزيمة على المضي في سبيلهم الذي خطوه لأنفسهم ليكونوا في مصاف كليات التعليم العالي التي تقدم خدمة مميزة لأجيال الطلبة.

من جانبه وضَّح عطوفة الوكيل المساعد أن وزارته تدعم توجه الكلية الرامي إلى إنشاء مقر جديد لها على مساحة 20 دونم لتكون نواة لمؤسسة تتطور لتصبح جامعة كاملة الأقسام تؤدي رسالتها الاكاديمية كصرح من صروح العلم والثقافة. كما بيَّن عطوفة الوكيل المساعد أن الوزارة لن تتوانى في اعتماد برامج الكلية طالما أنها تتوافق مع معايير الوزارة ومتطلبات السوق المحلية بما يضمن تقديم خدمة تعليمية مميزة.

وفي سياق حديثه أكد سعادة مستشار الوزارة أن كلية دار الدعوة من الكليات التي تحظى باحترام وتقدير الوزارة والمجتمع كونها قد أخذت على عاتقها ومنذ تأسيسها رفد المجتمع بالدعاة المؤهلين، ومن ثم انطلقت لتقديم خدمة أشمل من خلال مساقاتها المختلفة في العلوم الإنسانية والتكنولوجية. وركز سعادته على ضرورة استمرار الكلية في نهجها المتعلق بالعمل وفق نظام إداري وأكاديمي ومالي يتوافق ومعايير الجودة التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم العالي  وتتناغم مع أحدث الأنظمة المعمول بها في الجامعات والكليات الراقية.

وفي ختام اللقاء قدّم عميد الكلية درعاً لمعالي وزير التربية والتعليم العالي ولعطوفة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي تقديراً لجهودهما في دعم الكلية والوقوف إلى جانبها.