تأكيداً على سياسة وزارة التربية والتعليم العالي الداعمة لقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، التقى معالي الوزير د. أسامة المزيني بوفد من المعلمين العاملين في مدرسة النور والأمل للمكفوفين.
وقد ضم الوفد كلاً من أ. نادر بشير وأ. عماد صبَّاح، وأ. خليل أبو طبيخ، وأ. محمد عواجه، حيث كان في استقبالهم سعادة مستشار الوزارة أ. جمال أبو هاشم، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. خالد فضة مدير دائرة التربية الخاصة.
وفي بداية اللقاء رحب معالي الوزير بالوفد الزائر مبدياً تقديره لجهود المعلمين وعطائهم الكبير لخدمة أبنائنا المكفوفين من طلبة المدرسة، ومثمناً العمل الدؤوب الذي يقومون به والذي تُوِّج بالدرجات الرائعة التي حققها الطلبة.
وقد تناول اللقاء عدداً من القضايا التي تهم العاملين في المدرسة وطلبتها على حد سواء، حيث وضع أ. نادر بشير معالي الوزير والحضور في صورة الوضع القائم في المدرسة، وقدَّم عدداً من المطالب منها اقتراح عمل مركز للتقنيات داخل المدرسة، وتوفير حافلة أكبر لنقل المعلمين من منطقة الشمال، وتخصيص قطعة أرض لصالح رابطة الخريجين المعاقين بصرياً، وتعديل وضعية أبواب الفصول التي تفتح للخارج.
وقد وعد معالي الوزير بإجابة كافة مطالب وفد مدرسة النور والأمل للمكفوفين، وأخبرهم بنيته زيارة المدرسة مع وفد من الوزارة منتصف الأسبوع القادم بهدف الوقوف على طبيعة العمل في المدرسة على أرض الواقع.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي افتتحت المبنى الجديد لمدرسة النور والأمل في مدينة الزهراء بالمنطقة الوسطى بداية العام الحالي، حيث تضم حوالي 70 طالباً وطالبة يقوم على تدريسهم 30 معلم ومعلمة وإداري من المكفوفين عددٌ منهم كفيف بصورة جزئية.

