
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي _ الإدارة العامة للتعليم العام وبالتعاون مع منظمة اليونيسيف الدولية ورشة عمل حول تحديد احتياجات رياض الأطفال بقطاع غزة، بحضور د.علي خليفة مدير عام الإدارة العامة للتعليم العام، وأ. زهير سالم مدير دائرة التعليم العام، وأ. ابتسام أبو شمالة مسئول ملف التعليم باليونيسيف، وعدد من المدراء العامين بالوزارة، وعدد من موظفي الوزارة والمديريات ومدراء ومديرات رياض الأطفال بقطاع غزة.
وتأتي هذه الورشة ضمن خطة الوزارة للارتقاء بأداء وعمل رياض الأطفال بقطاع غزة، وتحديد احتياجات رياض الأطفال ودراسة بيئة رياض الأطفال، وتحديد العلاقة بين الروضة والأسرة.
وافتتح الورشة د. خليفة مرحباً بالحضور كل باسمه ولقبه، مضيفاً بأن هدف الورشة عرض دراسة تقييم احتياجات رياض الأطفال في قطاع غزة، وأن الدراسة استمرت ستة أشهر متواصلة واستهدفت (350) روضة أطفال في أربعة مجالات أساسية تنوعت ما بين مربيات الأطفال، والتعليم في رياض الأطفال، وبيئة الروضة، والعلاقة بين الأسرة والروضة.
وأضاف د. خليفة بأن الدراسة توصلت إلى نتائج مهمة ستستفيد منها الوزارة والمؤسسات المهتمة برياض الأطفال من خلال وضع النقاط على الحروف وسد احتياجات رياض الأطفال، مؤكداً بأن مرحلة رياض الأطفال تشكل أهمية كبيرة في حياة الطفل، وتحديداً أطفال قطاع غزة الذين يعانون أزمات كثيرة خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الطفل جراء الحرب والحصار والقتل الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق أطفالنا.
وفي نهاية كلمته شكر د. خليفة منظمة اليونسيف الدولية على دعمها المتواصل لقطاع التعليم، شاكراً بالوقت ذاته جميع العاملين على إنجاح ورشة العمل وإخراجها بالشكل المطلوب.
وخلال الورشة قدمت أ. شيرين المصري رئيس قسم رياض الأطفال بالوزارة عرضاً تفصيلياً أوضحت فيه نتائج الدراسة وتطبيقها في الميدان باستخدام أدوات الدارسة المناسبة.
هذا ومن الجدير بالذكر أن الورشة نفذت بتمويل من منظمة اليونيسيف وبالتعاون مع شركة التنمية المستدامة، حيث أُعدت الدراسة والتي استخدمت فيها 9 أدوات دراسية بالتعاون مع نخبة من الأكاديميين العاملين في الجامعات الفلسطينية.
