أوضح معالي وزير التربية والتعليم العالي أن مهمة وزارته لا تقتصر فقط على الاهتمام بتعليم أجيال الطلبة وتزويدهم بالمعارف والعلوم فحسب، لكنها تتجاوز ذلك إلى الاهتمام بصحة الطلبة وضمان تمتعهم بأجساد قوية تمكنهم من المضي قدماً في حيازة العلوم المختلفة.
جاءت أقوال معالي الوزير هذه خلال اجتماعه بالإدارة العامة للصحة المدرسية، بحضور سعادة أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزارة، وأ. رائد صالحية مدير عام ديوان الوزير، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، حيث وضع د. تيسير الشرفا نائب مدير عام الصحة المدرسية معالي الوزير في صورة الخدمات الصحية الكثيرة التي تقدمها إدارته لكافة الطلبة في مدارس القطاع.
وأوضح د. الشرفا أن مهمة إدارته تتمحور حول تهيئة الطالب صحياً وجسدياً ونفسياً للانخراط في العملية التعليمية والتمكن من تلقي العلم بصوة سليمة، من خلال توفير بيئة مدرسية مناسبة. وأردف أن مجال العمل في إدارته يتركز في دائرتين: الأولى هي دائرة الخدمات الصحية والتثقيف، والثانية دائرة البيئة والتغذية.
وبيَّن الشرفا أن إدارته وبالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والأجنبية تمكنت من توفير الكثير من المعينات السمعية والبصرية وقدمت الخدمات التثقيفية للآلاف من الطلبة في كافة مديريات التربية والتعليم، إضافة إلى افتتاحها 6 عيادات أسنان، وتوفير كافة المتطلبات الصحية، وعمل كشوفات صحية دورية للطلبة، علاوة على زيادة اهتمامها بالمقاصف وطواقم الأذنة في كافة المدارس، وكذلك تقديم وجبات غذائية يومية لعشرات الآلاف من الطلبة بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية.
وأضح الشرفا أن إدارته تعمل على صقل خبرات مشرفي الصحة المدرسية من خلال الدورات التي تقدمها لهم، مطالباً بالعمل على التنسيق مع وزارة الصحة والجامعات الفلسطينية لتمكين موظفي الإدارة من الالتحاق بدبلوم صحة مدرسية وصحة عامة لتطوير أوضاعهم وزيادة كفاءتهم.
وفي ختام اللقاء تحدث بقية موظفي الإدارة عن أوضاعهم الوظيفية وطبيعة عمل كل واحد منهم، مطالبين بتوفير عدد من المستلزمات والأدوات، وتسوية الوضع الوظيفي لعدد منهم، حيث وعد معالي الوزير بالعمل على تزويد الإدارة بما تحتاجه في أقرب فرصة ممكنة، والتعامل مع كافة المشاكل التي سيساهم حلها في زيادة النشاط والإنجاز في الإدارة وأقسامها في المديريات.

