
نظمت مديرية تربية وتعليم شرق غزة ومجلس أولياء الأمور الأعلى لمدارس حي الزيتون فعالية إحياء الذكرى “63” للنكبة بعنوان “لا تنازل عن حق العودة مهما طالت السنين” بحضور أ. أشرف حرز الله النائب الإداري لمدير التربية والتعليم شرق غزة، أ. مصطفى مصبح رئيس قسم الإدارة التربوية بالمديرية وعدداً من المشرفين التربويين بالمديرية، ومجلس أولياء الأمور الأعلى لمدارس حي الزيتون بالإضافة إلى وجهاء المنطقة ومدراء المدارس ومديراتها ولفيف من الطلبة وأولياء أمورهم.
وفي كلمة المديرية أكد أ. أشرف حرز الله أنه ما ضاع حق وراءه مطالب ففي هذه الذكرى يعتصر القلب ألماً بعد نهب أراضينا وبلادنا فاليوم بعد “63” عاماً مازال “5” مليون لاجئ فلسطيني مهجرين عن ديارهم ولكنهم مصرين على حق العودة الذي تتوارثه الأجيال فنحن نكتوي بألم التهجير ولكن يحذونا أمل العودة مهما طالت السنين وفي هذه الأيام أشرقت شمس الوحدة والمصالحة الوطنية التي لطالما انتظرناها فبالوحدة يتحقق آمال وطموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.
وفي ختام كلمته شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية التي تعبر عن حبنا لوطننا فلسطين بشكل عام وللقدس والمقدسات بشكل خاص.
وخلال كلمة مجلس أولياء الأمور تحدث م. عيد زنداح عن النكبة واصفاً إياها بأنها أسوأ مرحلة في تاريخ الشعب الفلسطيني حيث هجٌر أهلنا وآباؤنا من وطنهم وبدأت مرحلة الشتات السوداء حيث اعتمد اليهود على مبدأ التسويف معتبرين أن الكبار يموتون والصغار ينسون ولكن حق العودة توارثه الصغار عن الكبار وأثبتوا للعالم أنهم أصحاب قضية وحق من خلال سنوات النضال الطويلة للمطالبة بحقوقهم المشروعة بالعودة متمسكين بالثوابت الوطنية مها كلف ذلك من ثمن ,وفي الختام شكر كل من شارك في هذه الفعالية وعمل على نجاحها.
هذا وتخلل الحفل العديد من الفقرات الإنشادية والدبكات الشعبية وقصائد الشعر التي تجسد حق العودة وكذلك العروض الكشفية والعروض الفنية التي تحاكي التراث الفلسطيني والتي قدمها طلاب وطالبات مدراس منطقة الزيتون بالإضافة لقصيدة شعرية للشاعر ياسر الوقاد.
