اجتمع معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني بالإدارة العامة للتقنيات وتكنولوجيا المعلومات بحضور سعادة مستشار الوزارة أ. جمال أبو هاشم، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وقد جاء اللقاء للوقوف على آخر التطورات وإنجازات الإدارة، ومعرفة الاحتياجات والعقبات بهدف محاولة تذليلها، حيث وضع م. مازن الخطيب نائب مدير عام التقنيات معالي الوزير في صورة آخر الإنجازات والبرامج المبدعة التي نفذها المهندسون في الإدارة، وخصوصاً برنامج الإدارة المدرسي، وبرنامج الامتحانات، وبرنامج الشؤون الإدارية، وبرنامج التعليم العالي، والبريد الداخلي، والتي جعلت من وزارة التربية والتعليم العالي أول الوزارات المحوسبة بصورة شبه كاملة.
كما تحدث م. الخطيب عن قسم الشبكات، واستخدام القسم لأول مرة ما يعرف بالخادمات الافتراضية Virtual Servers والتي وفرت تكلفة وضغط كبيرين.
وفيما يتعلق بدائرة المصادر، تحدث أ. فتحي الحاج مدير الدائرة عن ما وفرته ولا زالت توفره الدائرة من وسائل تعليمية لمدارس الحكومة والوكالة على حد سواء، وكذلك تزويدها لعدد من الجامعات بعدد من الوسائل، إضافة إلى تزويدها فيما مضى بوسائل تعليمية للضفة الغربية، ومدرسة فلسطين بقطر، حيث كانت تلك الوسائل تصنع بأقل التكاليف ومن خلال مواد بسيطة متوفرة في القطاع. وأضاف الحاج أن دائرته نفذت عدد 15 مخيماً علمياً في مجالات مختلفة كالتصميم والاختراعات والابتكارات التي نفذها عدد من طلبة المدراس.
كما تحدث أ. عماد لبد عن قسم المختبرات العلمية والتطورات التي حدثت له، حيث بدأت الوزارة بعدد قليل من المختبرات التي كانت تفتقد إلى أبسط التجهيزات. وبيَّن أنه وبمجهودات العاملين في القسم أصبح حوالي 70% من مدارس القطاع مزودة بمختبرات حديثة ومطورة ومجهزة بالوسائل الضرورية، مع وجود 6 مختبرات مركزية في مديريات القطاع الست.
بدوره تحدث أ. ماجد لولو مدير دائرة المكتبات عن التطور الكبير الذي لحق بالدائرة، حيث كانت المكتبات قديماً في أغلبها مغلقة وتستخدم آليات عمل تختلف من مدرسة إلى أخرى، فتم توحيد آليات العمل ووضعت قوانين ونظم جديدة تم تضمينها في دليل خاص بالمكتبات.
كما تم تخصيص 138 أمين مكتبة، في 219 مكتبة فعالة، من ضمنها 6 مكتبات مركزية مجهزة بشكل كامل، مع احتياج بقية المكتبات إلى تطوير وتزويد بالحواسيب والأثاث وأوعية جديدة للكتب.
وخلال اللقاء استمع معالي الوزير إلى المشاكل التي تعاني منها دوائر وأقسام الإدارة العامة للتقنيات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تحدث كافة العاملين فيها عن أنفسهم وعملهم ووضعهم الوظيفي، وضرورة وجود هيكلية واضحة ومعتمدة للإدارة. وقد وعد معالي الوزير بالعمل الجاد على حل كافة المشاكل الإدارية للموظفين وإنهاء أوضاعهم الإدارية العالقة.

