أكدت أ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بخانيونس أن اللغة الإنجليزية هي لغة التواصل بين الشعوب ومن يمتلكها يستطيع الاتصال مع الآخر والتأثير في الثقافات الأخرى، كما أنها تساعد في الاستجابة لتحديات المعرفة والتكنولوجيا، مضيفةً أنها تمكن أبناءنا من الرد على حملات التشويه ضد الإسلام والمسلمين والقضية الفلسطينية. ونوهت أ. الجعيثني إلى ضرورة توظيف الوسيلة التعليمية التي تسهل وصول الرسالة التربوية بطرق سليمة وبأساليب جذابة ومشوقة.
جاء ذلك ضمن الكلمة التي ألقتها خلال افتتاح مهرجان اللغة الانجليزية الأول والذي كان تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة عطية المزيني، تحت عنوان “حروف وأناشيد. وقد حضر الاحتفال الذي نظمه قسم الاشراف بالمديرية كل من د. محمد الأعرج عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة، وأ. علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم بالوسطى، وأ. حسين أبو شمالة النائب الإداري بخان يونس، وأ. إسماعيل حرب النائب الفني بخان يونس، وأ. أحمد قنن النائب الإداري بالوسطى، ونخبة من المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام في مديريات التعليم الست، ولفيف من رجالات التربية والتعليم العالي والعام، ومدراء ومديرات عدد من المدارس وجمهور من المعلمين والمعلمات وشخصيات من المجتمع المحلي.
وأضافت أ. الجعيثني قائلةً: “إننا في المديرية نسعى إلى النهوض بالمستوى التعليمي لأبنائنا الطلبة بكافة السبل والإمكانات المتاحة، بالرغم من الحصار وضيق الحال”. وثمَّنت أ. الجعيثني في كلمتها جهود كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وخاصة مشرفي اللغة الانجليزية ومعلمي ومعلمات اللغة الانجليزية، وشكرت إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني على استضافتها لهذا المهرجان.
ومن جانبه نقل أ. النجار في كلمته نيابة عن الوزارة تحيات وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني، ومباركة معاليه للحضور بالمصالحة الوطنية التي وقعها قادتنا في الشقيقة مصر. وأوضح أن هذا المهرجان يأتي تأكيداً على اهتمام الوزارة باللغة الانجليزية والتي دأبت على إيلائها اهتماماً خاصاً، وزيادة العناية بها، من خلال تطوير المناهج، وتعديلها وإثرائها بمواد إضافية تهدف إلى تسهيل تعلمها وتأصيلها في أفهام الطلبة، مضيفاً أن معرض “حروف وأناشيد” ورعاية معالي الوزير له هو أحد الأدلة على هذا الاهتمام.
وأردف النجار أن اللغة الإنجليزية مهمة للغاية كونها لغة عالمية وواسعة الانتشار، علاوة على كونها لغة العصر الحديث والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والطب والكثير من المعارف، إضافة إلى كونها لغة التواصل والتفاهم مع شعوب العالم الذي نحن جزءٌ منه. والشعب الفلسطيني بخصوصية وضعه يحتاج إلى الكثير الكثير من المتحدثين بهذه اللغة كون العدو الصهيوني رسم لنا كفلسطينيين وكمسلمين وعرب صورة مشوهة وقاتمة وشديدة السواد في عقول وأذهان العالم الغربي. لذلك كانت ضرورة تعلم اللغة الإنجليزية لنوضِّح للعالم من نحن وماذا نريد، وندحض كافة الأكاذيب والافتراءات التي يلفقها ضدنا عدونا المجرم.
وفي نهاية حديثه أكد النجار على أن اهتمامنا باللغة الإنجليزية لا يعني إغفالنا لأهمية اللغة العربية التي ينبغي أن تُبذل كل الجهود لتعليمها للطلبة والتأكد من إتقانهم لها.
بدوره أوضح أ. حسين أبو الخير مشرف اللغة الانجليزية بالمديرية أن هدف المهرجان هو الكشف عن مواهب أطفالنا وصقلها وتنميتها وتحفيز الطلبة على تعلم اللغة الانجليزية وتنمية اتجاهات سليمة نحو تعلم هذه اللغة، وإثارة روح التنافس بين الطلبة. كما شكر أبو الخير كافة من ساهم في إنجاح المهرجان وخص منهم مشرفي ومشرفات مبحث اللغة الإنجليزية وعلى رأسهم أ. حيدر أبو شاويش وأ. ماجد صلاح، وأ. نجاة نصر.
وقد بدأت فعاليات المهرجان بآيات من القرآن الكريم، تبعها السلام الوطني الفلسطيني، وتنوعت الفقرات الإنشادية والمسرحية باللغة الانجليزية، والتي قام بتنفيذها طلبة مدارس خان يونس.
وانتهت فقرات المهرجان بتوزيع شهادات التكريم والهدايا على نخبة من معلمي ومعلمات اللغة الانجليزية ومدراء المدارس، كما تم توزيع هدايا على الطلبة المشاركين في المهرجان.


