
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي المعرض الفني العلمي “إبداعات بلقيس” بإشراف مديرية غرب غزة قسم الأنشطة التربوية، والذي أُقيم في مدرسة بلقيس اليمن الثانوية للبنات بحضور د.خليل حماد نائب مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي، أ.نعمان الشريف مدير عام الكتب والمطبوعات التربوية ، أ.عبد القادر أبوعلي مدير التربية والتعليم غرب غزة، أ.فتحي رضوان النائب الإداري، أ.مجدي بدح النائب الفني وعدداً من رؤساء الأقسام بمديرية غرب غزة بالإضافة إلى عدد من وجهاء المجتمع المحلي ومجلس أولياء أمور الطالبات.
وقال د.خليل حماد إن هذا المعرض تتويج حصاد عام كامل من الجهود التي بذلت في كافة جوانب المنهاج الفلسطيني، والتي تركز على تعزيز المهارات وتشجيع الطلبة في التعبير عن ذاتهم، لذلك كانت المخرجات كماً هائلاً من الأعمال الفنية المعبرة والوسائل العلمية الهادفة التي تشكل جزءاً ملموساً يساعد في إيصال المعلومة بشكل سلس وسليم للطلبة، فكان المعرض الفني والعملي في مدرسة بلقيس اليمن الثانوية إحدى تلك المخرجات الرائعة للمنهاج الفلسطيني.
وتوجه حماد للمجتمع المحلي وللهيئة التدريسية في المدرسة بالشكر والتقدير على ما قدموه لإنجاح المعرض، وأوضح د.حماد إلى أن وزارة التربية والتعليم دأبت في إدخال أنماط جديدة في تعليم الفن والرياضة، وتحسين دافعية التعلم لدى الطلبة نحو التعليم وزيادة ارتباط الطالب بالمدرسة، والتنافس الشريف فيما بينهم على المشاركة في الأنشطة اللامنهجية، مشيداً بدور المدارس التي تساهم وتساعد بشكل كبير في تعزيز التواصل بين المدرسة والمجتمع المحلي.
ومن جانبه فقد أوضح أ.عبد القادر أبوعلي بأن إقامة مثل هذه المعارض تحقق ثمرة طيبة لما لها من أثر جليل في خدمة العلم والتعليم، مثنياً على جهود إدارة المدرسة لتنظيمها هذا المعرض وشكر الطالبات على إبداعاتهن التي تجلت في زوايا وأركان المعرض، داعياً إلى الاهتمام بمزيد من الفعاليات التي تبرز دورهن في المجتمع الفلسطيني، وشجع الطالبات لإبراز ما لديهن من مشاريع إبداعية وتطويرية تخدمهن في العملية التعليمية.
وأشار إلى أن المدارس أصبحت بمواصفات تربوية تفوق المواصفات العالمية من حيث الراحة النفسية للمعلم والطالب.
وفي نهاية كلمته شكر مدير التربية والتعليم غرب غزة جميع الحضور على تشريفهم للمعرض الفني، وأثنى على دور ووزارة التربية والتعليم العالي بكافة روافدها ومستوياتها العاملة في دعم ومساندة مثل هذه المعارض.
أما عن جنبات المعرض المنتشرة على أرجاء المدرسة فقد أكدت مديرة المدرسة أ.تمام الزميلي أن العروض هي منتجات مدرسية، ومنتجات من التراث الوطني الفلسطيني, وتجارب منهجية، ومشاريع طلابية، ووسائل تعليمية مساندة، فضلاً عن بيان ما تشكله تلك الوسائل من معاني قادرة على إيصال رسائل تعزز عمل الوسائل التعليمية والتجارب الواقعية, مشيرة إلى الأهمية التي تمثلها تلك الوسائل للطلبة.
وفي كلمة لأولياء أمور الطالبات ألقاها أ.شكري الطويل وأوضح فيها أن أركان العملية التربوية متكاملة وأن المعلم وهو المنتمي لوطنه وقيمه ودينه الذي يساهم في بناء الإنسان السوي،أما الطلبة فهم المحور الأساسي والشغل الشاغل للتربية والتعليم في توفير البيئة الخصبة لتعليمهم وتوجيهم نحو الطريق الصحيح.
ومن الجدير ذكره أن المعرض يحتوى على منتجات مدرسية، ومنتجات من التراث الوطني الفلسطيني, وتجارب منهجية، ومشاريع طلابية، ووسائل مساندة.
