الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا تنظم لقاءً إيمانياً بعنوان ” لم لا نتوب “


نظمت الهيئة الطلابية بالتعاون مع الكتلة الإسلامية  بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس لقاءً إيمانيا بعنوان ” لم لا نتوب ” ألقاه الداعية الشيخ بلال الغرابلي الخطيب والمحفظ بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ، بحضور لفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية وعدد غفير من طلبتها.
وفي بداية اللقاء أوضح الغرابلي أن حياة الإنسان يتخللها العديد من الذنوب والمعاصي؛ ومن الناس من يستدرك نفسه ويعود إلى الله عز وجل من خلال التوبة النصوح، على اعتبار أن باب التوبة مفتوح للإنسان حتى ولو بلغت ذنوبه زبد البحر، معززاً ذلك بقول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار).  كما حث الذين ارتكبوا المعاصي ولم يتوبوا الإسراع في التوبة وعدم تقسية قلوبهم والرجوع إلى الله تعالي، موضحاً أن الفرصة مناسبة للشخص بأن يتوب قبل فوات الأوان.
كما تطرق الغرابلي إلى وجود علامات للتوبة وهي أن يكون حال التائب خيراً مما قبله، إضافة إلى رقة القلب عما كان عليه في الماضي وأن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه من التغلب على حلاوتها، وأن لا يزال خوفه من الله مصاحباً له، وألاَّ يأمن مكر الله، فمن لم يجد ذلك  في قلبه، فليُعِد توبته وليرجع إلى تصحيحها، فما أصعب التوبة الصحيحة بالقلب وما أسهلها باللسان، مؤكداً على أهمية الاستغفار لأنه يعمل على إزالة الذنوب والمعاصي، إضافة إلى فائدة الاستغفار في كافة مناحي الحياة سواء المرض أو طلب الله في أي حاجة من حوائج الدنيا، مقدماً العديد من المواقف الحياتية التي توضح فوائد التوبة على الأشخاص جميعاً.
وفي ختام اللقاء أشار الغرابلي إلى أهمية حلقات العلم ودورها في التأثير على الأفراد والفائدة التي تعود عليهم جراء حضور جلسات العلم، مدللاً على ذلك بالحديث النبوي الشريف “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده”. معتبراً إياها الأساس لتحول الشخص واقترابه من الله عز وجل وعدم وقوعه  في المعاصي والذنوب، ومعرفة أمور دينه بشكل كامل إضافة إلى تعرفه على الأمور الفقهية التي تحتاج إلى تفسير وتأويل.