د.أسامة المزيني يتسلم رسمياً منصب وزير التربية والتعليم العالي

 
تسلم صباح اليوم د.أسامة المزيني رسمياً مهام وزارة التربية والتلعيم العالي خلفاً للوزير السابق أ.د محمد عسقول والذي يشغل الآن منصب الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني.
وأقامت الوزارة صباح اليوم حفل التسلّم والتسليم في مبنى الوزارة الرئيس بحضور الوزيرين والوكيلين المساعدين والنواب العامين ومدراء التعليم وموظفي الوزارة والتعليم العالي ولفيف من الضيوف.
وجرى خلال الحفل تكريم الوزير السابق للتعليم من قبل الوزير الجديد ود.زياد ثابت الوكيل المساعد للشئون التعليمية ود.محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي.
 وخلال كلمته أمام العاملين في الوزارة شكر د.أسامة المزيني الأمين العام لمجلس الوزراء أ.د محمد عسقول على جهده السابق في الوزارة وتحقيق انجازات كبيرة في ظل ظروف استثنائية وصعبة.
وبين المزيني أنه سيسير على ذات المنهج الذي أرساه عسقول مؤكدا أن الإنجازات كبيرة ولكن الطريق ما زالت طويلة. 
وتقدم المزيني بشكره وتقديره لكوادر وموظفي الوزارة مشيرا إلى أنهم أصحاب خبرات تربوية وإدارية ارتقت بالوزارة وقادت المجتمع نحو الأمام.
وأثنى المزيني عليهم بالقول إنكم أنكرتم ذاتكم وضحيتم بأوقاتكم من أجل خدمة الدين والوطن والأجيال مشيرا إلى أن الميدان ما زال واسعا للعمل.
وشدد المزيني على أن الأمانة ثقيلة لكنه سيعمل بكل جهد واعتماد على الله حتى نقدم لأبنائنا ما ينفعهم، مؤكدا أن الهدف الأسمى تخريج المواطن الصالح والمتعلم والواثق بنفسه ليتقدم بمشروعه وأمته نحو الأمام.
وأوضح المزيني بأنه سيسير على ذات الأثر ويكمل البناء مع طواقم وكوادر الوزارة منوهاً
إلى أنه سيتعرف على همومهم خلال المرحلة القادمة وسيسعى لفتح آفاق جديدة لتطوير العمل وإزالة الهموم وتحقيق الإنجازات، كما سيسعى لحل المشاكل المالية والإدارية.
وأوضح أنه سيعقد لقاءات موسعه مع الوكلاء المساعدين والمدراء العامين ومدراء المديريات وسيكون هناك لقاءت قريبة.
وفي ختام كلمته وجه المزيني شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لمجلس الوزراء متمنيا له النجاح والتفوق.
بدوره عبر الوزير السابق للتعليم أ.د محمد عسقول عن سعادته بتولي د.أسامة المزيني مهام الوزارة مشيداً بدوره التربوي والإداري المعروف، وأوضح عسقول أنه شعر بالطمأنينة عندما علم موافقة المزيني على تولي مسئولية الوزارة.
 وبين عسقول أن وزارة التربية والتلعيم العالي وزارة سيادية من الدرجة الأولى لكنها من الناحية العملية وزارة الهموم والأعباء والمسئوليات مشيرا إلى أن ملفاتها كثيرة ولكن العمل فيها يطول والانجاز متاح.
وأكد عسقول قيادته للوزارة في مرحلة صعبة تعتبر الأسوأ في تاريخ غزة من حيث قلة الإمكانات والحصار والحذر الشديد في التعامل مع المؤسسات والانقسام بين غزة رام الله و استنكاف المعلمين موضحاً أن العمل جرى وكأنه عملية إسعافات أولية حتى تجاوزنا هذه المرحلة ودخلنا مرحلة المعافاة والتصويب والتطوير والتحسين فأنشأنا نظاماً إدارياً قوياً وعاشت الوزارة مرحلة جديدة من الهيبة والقوة لم تمر في تاريخها.
وأوضح عسقول أنه تمكن خلال المرحلة الماضية وبفضل الله ثم جهود العاملين وكوادر الوزارة من إنشاء نظام إداري ومهني قوي لا يتدخل به احد بعيداً عن العواطف والأبعاد الاجتماعية.
واستشهد عسقول بإشادة المجلس التشريعي للوزارة من ناحية إجراءات توظيف المعلمين الأخيرة واصفاً إياها بالأكثر شفافية ومهنية ووضوحا، وبمدح دولة رئيس الوزراء أ.اسماعيل هنية للوزارة بقوله لقد تم قيادة التعليم في ظروف صعبة حتى وصلت إلى بر الأمان .
وبين عسقول أنه يترك الوزارة وهو مطمئن فمستوياتها وطواقمها الإدارية تعرف صلاحياتها وحدودها وتنتمي للوزارة وقد تمكنت من إدارة  المرحلة الصعبة بكفاءة مطالباً بمواصلة الانطلاق للتطوير.
وختم عسقول كلمته بالإشادة بروح العمل الجماعي داخل الوزارة وروافدها المختلفة متمنياً أن تستكمل انجازاتها .
وانتهى الاحتفال بتوزيع دروع تكريمية وهدايا من قبل الوزير الجديد والوكيلين المساعدين لمعالي الأمين العام لمجلس الوزراء أ.د محمد عسقول.