مدرسة البريج الثانوية تنظم حفلاً ومعرضاً تراثياً احتفالاً بيوم الأسير


نظمت مدرسة البريج الثانوية أ للبنات بمديرية التربية والتعليم بالوسطى حفلا ومعرضا تراثيا بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، بحضور أ. ماهر أبو زر النائب الفني لمدير التربية والتعليم بالوسطى، وأ. هدى نعيم عضو المجلس التشريعي، والشيخ إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى، وأ. أنيس أبو شمالة رئيس بلدية البريج، وأ. نجوى المقادمة مدير المدرسة، وعدد من رؤساء الأقسام وأسرى محررين بمخيم البريج .
وتحدث أ. أبو زر بأن لقاءنا في يوم الأسير الفلسطيني يوم أسرانا الأبطال نستذكر جميعاً تضحيات الاسرى العظماء من اجل قضيتنا الفلسطينية، ولذا ينبغي العمل على استعادة الشعب لحقوقه المشروعة والمسلوبة، وتحرير الأسرى الأبطال، وأوضح أ.أبو زر بان الحل لقضية الأسرى هو الإفراج عنهم جميعا إلا أن ذلك يحتاج إلى جهود مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته، فمعاناة الأسير لا تنتهي بالإفراج عنه فحسب بل بمحو الآثار النفسية التي عانى منها خلال الأسر، وطالب جميع المهتمين والحقوقيين بتوثيق الممارسات بحق الأسرى عبر الاستماع لشهادات الأسرى لفضح الاحتلال وممارساته الهمجية بحقهم.
وفي كلمتها حيت أ. نعيم دور وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها أ. د. محمد عسقول على هذه اللفتات واللمسات التي تربط الطلبة بالحياة التي يعيشها على ارض الواقع ، مثمنة دور الأسرى الأبطال الذين يدفعون كل لحظة حرية من اجل أن نتنفس نحن المحررون حريتنا، فهم يدفعون كل ذلك من العذاب والآلام من اجل حريتنا وصمودنا، ووجهت أ. نعيم رسالة للأسرى القابعين خلف غياهب السجن بأنكم مدرسة الصبر والفداء والتضحية برغم ما يواجهونه من عذاب وإهمال طبي .
ومن جانبها استعرضت الأسيرة المحررة سمر صبيح في كلمة ضيفة الاحتفال هموم الأسرى الذين يعانون في سجون الاحتلال التعذيب والتضييق وخاصة على الأسيرات اللواتي قضين أكثر عمرهن في غيابات السجون، وعددت صبيح الكثير من الأسيرات اللواتي أصبن بأمراض مزمنة وخطيرة، مؤكدةً بان قضية الأسرى لم تبقى على مستوى فلسطين بل أصبحت مطلبا أساسيا متداول به في جميع المحافل العربية والدولية، كما طالبت الجميع بالحفاظ على الثوابت والمبادئ التي من شأنها العمل على تحرير أسرانا البواسل.
من جانبها رحبت أ. المقادمة بمن شارك في الاحتفال وهذا المعرض التراثي، وبينت أ. المقادمة أهداف هذا الاحتفال والمعرض وهو الوقوف إجلالا وإكبارا للآلاف من الأسرى الذين حملوا الهم الأكبر لتحرير الأرض والإنسان، وناشدت أ. المقادمة الجميع إلى تحقيق الوحدة الوطنية لان وحدتنا سر قوتنا فهويتنا فلسطينية وأرضنا فلسطينية، من اجل تعزيز قيمنا نحو تراثنا الفلسطيني،  ودليل  تعلقنا بجذورنا والتي يحاول أعداء الإنسانية طمس كل شيء من أصالة شعبنا الفلسطيني العظيم، واختتمت مديرة المدرسة كلمتها بالشكر الجزيل لوزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى على اهتمامها بتنفيذ هذه الأنشطة والبرامج التي تهتم بالإنسان الفلسطيني .
هذا وتخلل الحفل كلمة للدكتور غسان وشاح المحاضر بالجامعة الإسلامية، وقصيدتان شعريتان لشاعرين ومسرحية هادفة معبرة محورها الوحدة الفلسطينية بالإضافة إلى تكريم الأسرى المحررين في منطقة البريج.
وفي ختام الاحتفال تم افتتاح المعرض التراثي التاريخي ومشاهدة العديد من الأعمال الفنية والصور التاريخية التراثية .