
خلال مشاركتها في فعاليات يوم المياه العالمي
وزارة التربية والتعليم العالي تتبنى مشروع توفير مياه الشرب للمدارس
تبنت وزارة التربية والتعليم العالي مشروع توفير مياه الشرب الصالحة لمدارس وزارة التربية والتعليم بالمحافظات الجنوبية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في احتفال يوم المياه العالمي والذي نظمته مصلحة مياه بلديات الساحل بتمويل من اليونيسيف بمشاركة، د. تيسير الشرفا نائب مدير عام الصحة المدرسية، وأ. منذر شبلاق مدير عام مصلحة بلديات الساحل بغزة، ود. يوسف إبراهيم رئيس سلطة جودة البيئة، والسيدة جون كوخ ممثلة اليونسيف بغزة، والعديد من المؤسسات الدولية والمانحة والوزارات المهتمة بقضايا المياه، في قاعة اللايت هاوس بمدينة غزة.
ومن جانبه تحدث د الشرفا خلال الاحتفال بأن الوزارة تتبنى مشروع توفير مياه الشرب للمدارس، وكذلك عملية ترشيد المياه من خلال المنهاج المدرسي، حيث تحتوي معظم مساقات المناهج الفلسطيني على رسائل توعوية حول ترشيد استخدام المياه.
وأضاف د. الشرفا إلى انه تم تنفيذ لقاءات مع منسقي الصحة المدرسية بالمدارس المستهدفة وعددها 30 مدرسة في مديريات التربية والتعليم الست، بمشاركة السيدة سهير البيومي مسئولة التوعية في مصلحة مياه بلدية الساحل، مضيفاً بالوقت ذاته إلى أنه يوجد لجان صحة مدرسية مهمتها تفعيل الرسائل الصحية التي تتعلق بشتى المجالات الصحية بما فيها المياه، حيث تلعب المياه دورا أساسيا في موضوع النظافة الشخصية والعامة ومنع انتقال الأمراض داخل المحيط المدرسي.
ومن جانبه رحب أ.منذر شبلاق مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل في غزة بالمشاركين، وأضاف في كلمة ألقاها خلال الاحتفال ” بأن الاحتفال بيوم المياه العالمي هو إصرار من الجميع بوجود مياه نقية ونظيفة صالحة للاستخدام الآدمي، مؤكداً بالوقت ذاته أن ما نسبته 95% من المياه المتوفرة لا يرتقي لأن يكون صالحًا للشرب أو الاستخدام الآدمي.
وتحدث د. شبلاق عن دور الفلسطينيين في الحفاظ على المياه في تغيير الواقع المائي من خلال إنشاء بعض محطات التحلية، وحفر الآبار، وإنشاء مشاريع للصرف الصحي في ظل كل الظروف المعيشية المفروضة على القطاع جراء الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال عليها.
وناشد شبلاق العالم والجهات المسئولة بتنفيذ المشاريع التي من شأنها أن تخفف معاناة المواطن الفلسطيني المكلوم على أمره في الحصول على المياه، والعمل على تحسين نوعية المياه المقدمة وضمان توفير الحد الأدنى من خدمات الصرف الصحي والمياه لسكان القطاع.
وخلال كلمتها تحدثت السيدة كوخ بأن اليونسيف ستظل ملتزمة بدعمها لقطاع المياه على صعيد النواحي التقنية والمؤسساتية، من أجل ضمان نجاح العمل في تحسين جودة المياه.
مضيفةً انه في قطاع غزة لديه مورد متجدد من المياه يعتمد على مياه البحر بالإمكان الاستفادة منه في توفير كميات المياه التي يفتقر إليها القطاع، مؤكدة بان الليونسيف يضع نصب عينيه عدداً من المشاريع التي توفر المياة للمواطن الفلسطيني، موضحة أن العقبات التي تحول دون تنفيذ مشاريع استغلال مياه البحر تكمن في نقص التمويل وتأخر دخول المعدات التقنية اللازمة.
وفي نفس السياق اعتصم العشرات من الأطفال رافعين شعارات تطالب بتوفير المياه الصحية التي اعتبروها من أبسط الحقوق وأهمها التي يجب أن يتنعموا بها كباقي أطفال العالم.
هذا وتخلل الاحتفال فقرات فنية للأطفال تتحدث عن المياه، بالإضافة إلى تكريم لطلبة المدارس الفائزين بمسابقات القصة والشعر للتأكيد على أهمية المياه، وضرورة المحافظة عليها كانت قد نظمتها الجهات المنظمة للاحتفال في وقت سابق .
يذكر أن القطاع يعاني من مشكلات كثيرة تحد من توافر المورد المائي بالشكل المطلوب تتمثل أهمها في قلة مياه الأمطار، وزيادة الرقعة العمرانية، والكثافة السكانية العالية، وتناقص كميات المياه في المخزون الجوفي الذي يعتبر المصدر الأساسي الذي يعتمد عليه الغزيون في الحصول على مياههم.
