
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي مشروع “تغيير وجهة نظر المجتمع المحلي تجاه المعاقين”، وبتنفيذ المؤسسة الفلسطينية للتطوير والتعليم، وبالتعاون مع الإغاثة الإسلامية في فلسطين، بحضور د.خليل حماد نائب مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي، وأ. علام الشوا رئيس قسم متابعة المشاريع بالوزارة، و أ.عبد القادر أبوعلي مدير تربية وتعليم غرب غزة، وأ. صلاح أبو تايه ممثل الإغاثة الإسلامية، وعدداً من المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام في المديرية بالإضافة إلى لفيف من مدراء ومديرات المدارس في كافة مديريات القطاع الست.
وفي كلمته أوضح د.حماد أن العلاقة بين وزارة التربية والتعليم العالي وبين مؤسسات المجتمع المحلي هي علاقة تكاملية، فلا أحد يمكنه التأثير على هذه العلاقة التكاملية من اجل تطوير العملية التعليمية والحفاظ عليها، موضحاً أن مشروع تغيير وجهة نظر المجتمع للمعاق أحدث نقلة نوعية وتغيير إيجابي في واقع الفئات المعاقة في المجتمع المحلي.
وأضاف د. حماد بأننا بالوزارة نشعر بإشراقة أمل تغمرنا في هذه الاحتفالات، التي تعتبر مظهراً من مظاهر الاهتمام بهذه الشريحة، وخاصة أن الإعاقة في فلسطين تكتسب مهارة خاصة لأنها خلقية ومن أثار الاحتلال.
وأكد د.حماد أننا في وزارة التربية والتعليم العالي نسير بخطى واضحة نحو تعزيز هذه الفئة مستطرداً بالتعليم الجامع الذي يعني “مدرسة لا تستني أحداً”.
ومن جانبه ثمن أ. أبوعلي جهود القائمين على تنفيذ هذا المشروع، لما له من أهمية تعكس من خلالها قدرة هذه الشريحة في المجتمع الفلسطيني على العطاء المتجدد رغم الإعاقة وصعوبتها، حيث أن المعاقين أصروا على النجاح والتفوق، وأثبتوا أن لديهم عزيمة جبارة، ولديهم إصرار شديد على مواصلة مشوارهم العلمي في المسيرة التعليمية،وفي نهاية كلمته توجه بالشكر للقائمين على المشروع.
وبدوره تحدث أ.صلاح أبوتايه أنه بالرغم من الظروف القاسية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، فقد استطاع المشروع مواصلة عمله بفاعلية كبيرة، وساهم إلى حد بعيد في تخفيف معاناة الأشخاص المعوقين وأسرهم، كما ساهم بشكل فعال في حالة الطوارئ الناشئة في عدة مناطق وعلى وجه الخصوص قطاع غزة.
