معالي الوزير يفتتح معرض الكتاب الأول بمديرية تربية وتعليم رفــــح

21220011
افتتح أ. د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي معرض الكتاب الأول بعنوان ” رغم الحصار، رغم الدمار، للأقصى أنصار” والذي نظمته مديرية تربية وتعليم رفح بالتعاون مع وزارة الثقافة، في مدرسة آمنة بنت وهب بمحافظة رفح.
وحضر حفل افتتاح المعرض أ. أحمد سالم نائب مدير عام الرقابة الداخلية، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. رائد صالحية مدير مكتب الوزير، وأ. نبيل العرابيد مدير الشكاوى، ود. سعيد حرب مدير التربية والتعليم برفح، ونائبيه الإداري والفني، وأ. ماجد لولو مسؤول المكتبات المدرسية بالوزارة، ود. محمد الشريف مدير مكتب وزير الثقافة، وأ. محمد الشيخ علي مدير تعليم محافظة رفح بوكالة الغوث، ورئيس بلدية رفح، وعددٌ من رؤساء الأقسام، ومدراء المدارس، ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني.
وخلال كلمته تحدث معالي الوزير عن اهتمام الوزارة بالكتب من خلال إقامة معارض للكتاب في كافة مديريات التربية والتعليم بقطاع غزة، وهو دليل على أن الوزارة تجاوزت حالة الإنقاذ إلى حالة التحسين والتنمية بالمسيرة التعليمية، موضحاً في الوقت ذاته بأن الوزارة أحدثت حالة من النهوض بالمكتبات المدرسية عبر تعيين أمين مكتبة متخصص في كل مدرسة. وربط عسقول هذا الاهتمام بالمكتبات المدرسية بتطبيق ملف الانجاز الذي توليه الوزارة اهتماماً كبيراً، فهي تريد من الطالب أن يكون باحثاً قبل أن يدخل الجامعة، ومرجعيته في ذلك المكتبات.
كما تحدث عسقول عن انجازات وزارة التربية والتعليم العالي في التقدم الحاصل في التحصيل العلمي بنسبة 8% في نتائج الامتحان الموحد لطلبة الصف الرابع والسابع قياساً مع العام الماضي، وتساوي نسبة نجاح طلبة غزة في الامتحان الوطني ولأول مرة مع نتائج أقرانهم في الضفة الغربية.
وأضاف أ. د. عسقول أن حضور وكالة الغوث لهذا الحفل هو مؤشر واضح على حالة التنسيق بين الوزارة وبين وكالة الغوث، بما ينعكس إيجابياً على تحصيل الطلبة، موضحاً أن هناك تنسيقاً يتم ما بين الوزارة والوكالة من خلال عدد من اللجان المتخصصة في أمور مختلفة تتعلق بالمسيرة التعليمية وكيفية تطويرها.
ومن جهته شدد د. حرب على أهمية الكتاب والمطالعة، معتبراً أن الكتاب هو الملجأ الأمين للمعرفة مهما تعددت مصادر العلم والمعرفة.  كما شكر د. حرب الوزارة وعلى رأسها أ. د. محمد عسقول على الاهتمام الكبير بالمكتبات وبمعارض الكتب، مثنياً بالشكر على وزارة الثقافة التي كان لها دور مميز في إنجاح معرض الكتاب الأول في رفح.
ومن ناحيته بيَّن د. الشريف حجم الأهمية التي توليها وزارة الثقافة للكتب باعتبارها أفضل محاضن العلم والمعرفة، شاكراً في ذات الوقت المكتبات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح هذا المعرض، ومؤكداً على أن  وزارة الثقافة لم ولن تألوا جهداً في إنجاح معارض الكتب المتنوعة على مستوى مديريات التربية والتعليم بقطاع غزة.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والثقافية المتنوعة، كما تم في نهايته توزيع جوائز وهدايا قدمتها المؤسسات المشاركة في المعرض على الفائزين في فقرة السحب بالقرعة، إضافة إلى توزيع شهادات شكر على المؤسسات المساهمة في المعرض.