وزارة التربية والتعليم العالي أكثرها تصفحاً: دراسة إحصائية ترصد ثمانية ملايين زيارة خلال العام 2010 للمواقع الإلكترونية الحكومية

main_image1أظهرت دراسة إحصائية حديثة أجريت في مركز الحاسوب الحكومي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن ما يقارب من ثمانية ملايين زيارة تمت خلال العام المنصرم 2010 للمواقع الإلكترونية الحكومية.وأوضحت الدراسة أن موقع وزارة التربية والتعليم العالي كان الأكثر تصفحاً بين المواقع الإلكترونية الحكومية، حيث بلغ عدد الزوار للموقع 1,520,146 يليه المواقع الإلكترونية لكل من وزارة الداخلية، ديوان الموظفين العام، ومركز الحاسوب الحكومي، وذلك ضمن أكثر من (52) موقع إلكتروني حكومي مستضافة لدى مركز الحاسوب الحكومي والذين شملتهم الدراسة. كما أظهرت الدراسة أن شهر ديسمبر من العام 2010 كان الأكثر من حيث عدد الزيارات حيث وصل عددها إلى 759,186.
وقد أوضح عطوفة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت أن تحسناً كبيراً طرأ على عمل الوزارة وفي كافة المجالات، كان من أهمها مجال تطوير النظم الإلكترونية للإدارة التربوية والتعليم الالكتروني، فقد حققت الوزارة نقلة نوعية في هذا المجال، حيث أصبحت الأنظمة الالكترونية لإدارة البيانات والمعلومات التربوية جزءاً أساسياً من كينونة النظام التربوي، وتكفي الإشارة إلى أن منظمة اليونيسيف ولأول مرة منذ عام 1994م وافقت على تمويل التدريب والإمداد ببعض التجهيزات لبرنامج نظام إدارة المعلومات المدرسية (SMIS) كبديل عن النظام المعمول به في رام الله بعد أن لاحظت التقدم الهائل في مجال الإدارة الإلكترونية الذي تم تحقيقه في غزة، بل وحثت الوزارة في رام الله على السير نحو تطبيق النظام المعمول به في غزة، علماً بأن عُمر مشروع الإدارة الإلكترونية المعمول به في الضفة يبلغ 14 عاماً، في حين أن عُمر المشروع المعمول به في غزة يبلغ عاماً ونصف فقط. كما تجدر الإشارة الى أن تكلفة النظام المعمول به في الضفة بلغت (550000$) في حين أن النظام المطبق في غزة صُمم بجهود ذاتية من مبرمجي الوزارة  في الإدارة العامة للتقنيات وتكنولوجيا المعلومات وبدون تكلفة مادية. ومن ناحية أخرى فإن النظام طُبق على جميع المدارس الحكومية والخاصة في قطاع غزة دون استثناء، إضافة إلى المديريات ومقر الوزارة، في حين أن النظام المعمول به في الضفة مطبق على 10% من المدارس الحكومية، وتم استبداله مؤخرا بنظام مكتبي (Desktop Application).
بدوره استعرض م. مازن الخطيب مدير دائرة الحاسوب بالإدارة العامة للتقنيات وتكنولوجيا المعلومات أهم الأنظمة الفرعية المنطوية تحت النظام الشامل لإدارة المعلومات المدرسية، بالإضافة لبعض الإنجازات المتعلقة بتطوير النظم الالكترونية للإدارة التربوية والتعليم الالكتروني والتي كانت كالتالي:

  • تطبيق نظام داخلي للمراسلات من خلال بريد الكتروني داخلي، حيث تم توفير 90% من المعاملات الورقية.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة شؤون الموظفين الإدارية (15000 موظف) حيث يتم تحديثه باستمرار.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة شؤون المدرسة يتضمن بيانات الطلبة ودرجاتهم وكافة المعلومات المتعلقة بالمدرسة.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة التدريب التربوي يتضمن كافة البيانات حول المدرب والمتدربين والدورة التريبية، كما ويتم تقييم مخرجات التدريب من خلال هذا النظام.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة التخطيط المدرسي يتضمن البيانات المتعلقة بالتشكيلات المدرسية والمباني المدرسية كافة.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة القياس والتقويم والامتحانات (الشهرية، النصفية، النهائية، الموحدة، الثانوية العامة)، كما يتضمن استخراج الشهادات المدرسية وكشوف الدرجات.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة الشؤون المالية في الوزارة.
  • تطبيق نظام كامل لإدارة التدريب الميداني لطلبة الجامعات والكليات في المدارس والمؤسسات الحكومية.
  • تطبيق نظام كامل لتنظيم الزيارات الميدانية للمدارس والمديريات.
  • تطبيق نظام نظم المعلومات الجغرافية GIS وإساقط إحداثيات المدارس الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث عليه، وربطه بقواعد بيانات الوزارة وسلطة الأراضي.
  • تجهيز غرف السيرفرات، والبدء في تجهيز نظام  Ticket System لإدارة عملية الدعم الفني بشكل محوسب وموثق، بالإضافة إلى تجهيز Database Server خاص بالوزارة في مركز الحاسوب الحكومي  مع إدارة كاملة له من داخل الوزارة، وذلك لصالح تطوير الخدمات الإلكترونية، وتجهيز سيرفر ونقله إلى مركز الحاسوب الحكومي  Replica Server  وذلك لجعل الخدمة الالكترونية والبريد الالكتروني أكثر ثباتا و أمانا.
  • تطوير 47 مكتبة مدرسية جديدة من خلال توفير الكتب والرفوف والأثاث وأجهزة LCD وحواسيب محمولة في بعض تلك المدارس.
  • تطوير 12 مختبراً علمياً جديداً وتزويدها بالأدوات المخبرية والأثاث اللازم.
  • تجهيز 7 غرف مصادر جديدة في المديريات الست.

كما بيَّن م. الخطيب أن دائرته تعكف حالياً على تنفيذ المزيد من البرامج التي تصب في صالح الطلبة وتطوير المسيرة التعليمية.