
أكد عطوفة وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت بأن هناك مشاريع تعليمية رائدة ومتميزة سيتم تطبيقها في المستقبل، منوهاً أنها جاءت كثمرة لجهود التعاون المشترك بين الوزارة والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.
وأضاف د. ثابت بأن للكلية الجامعية دور كبير في رعاية الطلبة الموهوبين في مشروع “علماء المستقبل” والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم تحت رعايتها وبالتعاون مع الكلية الجامعية.
جاءت أقوال د. ثابت خلال الجولة التفقدية التي قام بها لطلبة مشروع علماء المستقبل بالكلية الجامعية بغزة يرافقه أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. منى سكيك مديرة دائرة المشاريع، وأ. إيمان عبيد رئيس قسم متابعة عمليات وكالة الغوث الدولية.
واستقبل الوفد د. يحـيى السراج عميد الكلية الجامعية وأ.علاء إسماعيل النائب الإداري بالكلية الجامعية وأ. يوسف خضر رئيس قسم القبول والتسجيل وعدد من موظفي الكلية.
وخلال كلمته تحدث د. ثابت عن أهمية مثل هذه المشاريع المبدعة التي تهتم بفئة لديها قدرات خاصة بالموهبة والإبداع والتميز، مضيفاُ بأن الوزارة لديها رؤية في رعاية المتفوقين والموهوبين؛ من خلال إشراكهم ودمجهم في برامج مع مؤسسات التعليم العالي في مختلف المواد الدراسية.
وأضاف بأن الوزارة تسعى إلى توفير كافة الإمكانات والتسهيلات لدعم الطلبة الموهوبين، داعياً الطلبة إلى الالتزام بالحضور وتنمية مواهبهم والاستفادة من المشروع.
وتحدث د. ثابت عن الاتفاق الذي عقد مع الكلية الجامعية في اعتماد الكلية الجامعية ثلاثين ساعة معتمدة يمكن احتسابها من المقررات الجامعية للطلبة الدارسين بالمستقبل، بما يساهم في تخفيف عبء الدراسة في السنوات الدراسية على الطلبة الدارسين إذا تم التحاقهم بالكلية الجامعية. ونوَّه عطوفة الوكيل المساعد إلى أن الوزارة تخطط لعقد فعالية في نهاية العام لعرض منتجات الطلبة وبرامجهم وإبداعاتهم أثناء المشروع، من خلال حفل يدعى له كافة المهتمين والمعنيين من مختلف القطاعات.
بدوره ثمَّن د. السراج دور الوزارة الريادي في رعاية الطلبة المتفوقين، مؤكداً استعداد الكلية الجامعية لرعاية مشاريع تربوية وتعليمية إضافية، لأن المشروع يهدف إلى تنمية وتطوير قدرات الطاقات المبدعة. وثمَّن د. السراج دور وزارة التربية والتعليم العالي في اكتشافها لمواهب الطلبة ورعايتها للمتفوقين منهم، موضحاً أن كليته ونظراً لكونها تولي اهتماماً خاصاً بشريحة الطلبة الموهوبين، شرعت وبالتعاون مع الوزارة بالبدء بتنفيذ مشروع علماء المستقبل الذي يستهدف فئة الطلبة المتفوقين في المساقات المختلفة للوصول بهم إلى مستقبل زاهر، كونهم العملة الصعبة التي تتعامل بها الأمة.
من جانبهم، شكر الطلبة وزارة التربية والتعليم العالي لما تقدمه من جهود وخدمات لدعم الطلاب وتنمية مواهبهم وزيادة قدراتهم العلمية، والتي تتضمن توفير المواصلات ذهاباً وإياباً ووجبة غذائية لكل منهم، وتوفير حقائب وقرطاسية، مبينين بأن المشروع ساهم في تنمية المعارف والمهارات المختلفة لديهم. كما أكد الطلبة أن الكلية الجامعية توفر لهم كل احتياجاتهم لمواصلة المشروع، وأن الأساتذة والمحاضرين لديهم قدرات عالية في التخصص.
من الجدير ذكره أن هذا المشروع يتبني المبدعين والمتفوقين في التكنولوجيا والحاسوب بالاتفاق مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، لرعاية 50 طالباً وطالبة موزعين على مجموعتين الأولى 25 طالباً والثانية 25 طالبة من طلبة الصف العاشر، والذين تم اختيارهم عن طريق مسابقات أجريت في المديريات للطلاب المرشحين من المدارس ولديهم ميول وقدرات متميزة في الحاسوب.
وتحدد الوزارة فئة المتفوقين في تخصصات مختلفة مثل الحاسوب والرياضيات والكيمياء والفيزياء واللغة الإنجليزية، وتعمل على انتقائهم من المدارس وربطهم بمؤسسات التعليم العالي، لوضعهم في برامج متخصصة، تعطيهم حقهم في الدراسة المتكاملة ضمن خطة موضوعة للارتقاء بهم، وإعدادهم كعلماء قادرين على القيادة في المستقبل.
