
شاركت وزارة الـتربية والتعليم العالي بمؤتمر الإصلاح والتطوير الإداري الثالث بعـنـوان ” نحو مؤسسة حكومية فاعلة “, والذي نظمه ديوان الموظفين العام في مركز رشاد الشوا الثقافي, بحضور معالي أ.د. محمد عبد الفتاح عسقول وزير التربية والتعليم العالي ود. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية والمدراء العامون ونوابهم ومدراء الدوائر ومدراء التربية والتعليم بالمحافظات الجنوبية وموظفي الوزارة.
وخلال كلمته ثمن د.ثابت بجهود ديوان الموظفين العام وشكر اهتمامه الكبير بتطوير أداء العمل داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في تطوير كفاءة العاملين داخل المؤسسات بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطنين ويساهم في تطوير عملها وأدائها.
واشتمل المؤتمر على عدة محاور ضمت محور دور المؤسسات غير الحكومية، ومحور القطاع الصحي والتعليمي، ومحور قطاع الأمن والحكم الرشيد، ومحور القطاع الإنتاجي والبنية التحتية، ومحور دور ديوان الموظفين العام.
وقد ترأس المحور التعليمي د. زياد ثابت وقدمت فيه خمس أوراق عمل مختلفة حيث بدأ المحور بورقة عمل ل د. زياد ثابت بعنوان ” وزارة التربية والتعليم العالي … واقع وطموحات ” وتحدث فيها عن انجازات الوزارة في العام الماضي وبداية العام الدراسي الحالي وتحقيق التقدم النوعي في المستوى التعليمي بالقطاع، وعن دور الوزارة في تطوير الأبنية المدرسية وتطوير النظم الالكترونية بالوزارة، ودورها في التعليم الالكتروني وتطوير المناهج التربوية بما يتناسب مع قدرات الطالب الفلسطيني.
واشتملت ورقة العمل أيضا على ملامح الخطة الإستراتيجية، والتطلعات المستقبلية للوزارة في تحسين نوعية التعليم والتعلم، وزيادة فرص التحاق الأطفال في سن التعليم والطلبة في جميع مراحل التعليم، وتحسين مقدرة النظام على الاحتفاظ بالطلبة، كما وضمت ورقة العمل أيضاً التحديات والاحتياجات لمواكبة مسيرة التقدم التعليمي داخل المدارس.
وشمل المحور التعليمي ايضاً ورقة عمل ل د. أكرم حماد وأ.خالد منصور بعنوان” أثر الثقافة التنظيمية على أداء العاملين بجامعة الأقصى” وهدفت الدراسة إلى التعرف على أهمية الثقافة التنظيمية كدليل للإدارة والعاملين حيث تشكل لهم نماذج السلوك والعلاقات التي يجب إتباعها، كما أنها تعتبر إطار فكري وتنظيمي حيث أنها توجه أعضاء المنظمة الواحدة وتنظيم أعمالهم وعلاقاتهم وإنجازاتهم لما لها من تأثير واضح على الأداء، وتعتبر الثقافة التنظيمية عنصر فعال ومؤيد للإدارة. وخرجت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها بيان الأثر الإيجابي للثقافة التنظيمية في الارتقاء بالسلوك الإداري للعاملين بجامعة الأقصى.
وقدم الورقة الثالثة أ. علاء السيد بعنوان “أثر القيادة التحويلية والقيادة التبادلية على الأداء الوظيفي/ دراسية تطبيقية على وزارة التربية والتعليم العالي”، وهدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على خصائص أنماط القيادة (التحويلية والتبادلية) المطبقة في وزارة التربية والتعليم العالي للتعرف على النمط القيادي الأكثر شيوعاً، ودراسة العلاقة بين النمط القيادي والأداء الوظيفي، وهدفت ايضاً إلى التعرف على النمط القيادي السائد في وزارة التربية والتعليم العالي؛ هل هو تحويلي أو تبادلي وتحديد العلاقة بين نمط القيادة التحويلية للمدراء والأداء الوظيفي للموظفين وتحديد العلاقة بين نمط القيادة التبادلية للمدراء والأداء الوظيفي للموظفين. وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات كان أبرزها أن النمط القيادي الأكثر شيوعاً في وزارة التربية والتعليم العالي هو نمط القيادة التحويلية، ويشير ذلك إلى أن السمات القيادية للمدير الفلسطيني في وزارة التربية والتعليم العالي تتجه نحو المثالية، وأن المدير في تلك الوزارة يميل إلى استثارة المرؤوسين وتوجيههم نحو تحقيق أهداف الوزارة.
وقدم الورقة الرابعة بالمحور التعليمي د. فرج أبو شمالة بعنوان ” تقويم وتطوير أداء منظومة الإشراف التربوي من وجهة نظر معلمي المرحلة الأساسية بمحافظة غزة” وقد هدفت الدراسة إلى تقويم وتطوير منظومة الإشراف التربوي من وجهة نظر معلمي مدارس مرحلة التعليم الأساسي بمحافظات غزة.
وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها كشف البحث عن مجموعة من نقاط القوة، ونقاط الضعف في أداء منظومة الإشراف التربوي، وسبل تطويرها، كما أوصى البحث ايضاً بالاهتمام بالنشاط المدرسي، وشؤون التلاميذ، والأساليب الحديثة للإشراف التربوي.
وقدم الورقة الخامسة بالمحور التعليمي د. خليل حماد وأ. عصام اللوح وكانت بعنوان “دور القيادة التحويلية في الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي لدى العاملين بوزارة التربية والتعليم العالي”.
وقد هدفت الدراسة للإشارة إلى أهمية القيادة التحويلية، ومدى الاستفادة منها، وتأثيراتها على العمل القيادي وأن الأخذ بمستلزماتها يؤدى إلى تطوير العمل بجميع جوانبه وممارسة العاملين بالوزارة للعمل الإداري بناء على ضوء معرفتهم بالقيادة التحويلية ومدى الوصول إلى نتائج بالغة الأهمية في العمل الإداري والمهني وقد خرجت الدراسة بتوصيات أهمها الاهتمام بالكوادر الشابة فيمن تتوفر فيهم الاستعدادات للقيادة التحويلية، واكتشافهم، والعناية بهم، ورعايتهم، وأيضاً اختيار القيادات ذات الكفاءة التي تتوفر فيها القدرة على إيجاد رؤية مستقبلية واضحة وذات شخصية إلهامية قادرة على تشجيع العاملين معها واستثارة أفكارهم والرقي بحاجاتهم.
هذا وفي نهاية عرض أوراق العمل للباحثين فتح باب مشاركة الحضور بآرائهم ومداخلاتهم وتعقيباتهم.
