
استقبل د. سعيد حرب مدير التربية والتعليم برفح وفداً من هيئة البرلمان الشبابي التابع للمديرية بحضور كل من النائب الفني أ.أشرف عمر والنائب الإداري أ.سمير الحوراني ورئيس قسم الأنشطة أ.فتحي فحجان وضم الوفد أ.مجدي برهوم منسق البرلمان في المديرية وممثلين عن هيئة المكتب للبرلمان الشبابي للطلاب والطالبات وعلى رأسهم الطالبة دنيا عواجة رئيس البرلمان الشبابي للطالبات والطالب حامد عاشور رئيس البرلمان الشبابي للطلاب، ورحب د.سعيد حرب بالطلبة مشيداً بجهود البرلمان لتبني مشكلات الطلبة ورفع همومهم للمديرية وتمنى أن يصبحوا أعضاء ً في البرلمان الحقيقي للدولة الفلسطينية المستقلة ، وقدم الوفد بعض المطالب التي حملوها نيابة عن الطلبة في المدارس بخصوص ملف الإنجاز وأبرزها تخفيف حجم ملف الانجاز المطلوب من الطالب لأنه أصبح يشكل عبئاً على الطلبة، وتخفيض الدرجات المعطاة على الملف من خمسة عشر درجة إلى خمسة درجات فقط ، وإلغاء الملف عن طلبة الصفوف من الأول وحتى الثالث ، وأن يكون الملف مبادرة من الطالب وليس تكليفاً جبرياً عليه من المعلم .
وبررت رئيسة الوفد الطالبة دنيا عواجة هذه المطالب بأن العديد من المعلمين يرهقون الطلبة بكثرة الأبحاث في المبحث الواحد ويشترطون كبر حجم البحث ، رغم أن هناك العديد من الطلبة المستورين لا يتوفر لديهم انترنت أو حاسوب ومثل هذا الملف يرهقهم ماديا ًإضافة إلى أن النسخ واللصق من الانترنت لا يجدي الطالب علماً ومكتبات المدارس فقيرة في الكتب .
وفي رده على هذه المطالب أفاد د.حرب أن موضوع الدرجات المرصودة لملف الإنجاز غير قابل للتعديل فقد أقرته الوزارة قبل أيام ولا يمكن البحث فيه ، أما أن يكون الملف عبئاً على الطالب فهذا نتيجة فهم مغلوط عند بعض المعلمين عن هذا الملف وقد عممت المديرية نشرة مفصلة تشرح فيها ماهية ملف الإنجاز ويجب عدم إرهاق الطالب فيه ويكتفى ببحث واحد فقط في المادة الواحدة ، أما المشكلة الحقيقية التي تواجه هذا الملف هي فقر المكتبات المدرسية من الكتب الحديثة والجديدة وهذا ما سنعمل على حله ، وبالنسبة للطلبة في الصفوف من الأول وحتى الثالث فمفهوم الملف لديهم يختلف كثيراً من حيث البساطة والمستوى ، وأكد حرب أنه سيعمل بشكل متدرج على توصيل المفهوم الحقيقي لملف الإنجاز للمعلمين ولأنه فكرة جديدة يحتاج لوقت لكي يثبت فعاليته وكفاءته في العملية التعليمية .
وفي نهاية اللقاء شكر الوفد مدير التربية والتعليم على حسن استقباله لهم وسعة صدره لمطالبهم .
