مدرسة رامز فاخرة الثانوية للبنات تنظم احتفالاً وفاءً للأسرى بعنوان “الحرية لأسرانا خلف القضبان”

2598877444559966
نظمت مدرسة رامز فاخرة الثانوية للبنات احتفالا وفاءً للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني  بعنوان” الحرية لأسرانا خلف القضبان” على أرض المدرسة.
وحضر الحفل أ. محمد فرج الغول وزير الأسرى والمحررين ووزير العدل وأ. احمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة وأ. عبد القادر أبو علي مدير تربية وتعليم غرب غزة ونائبيه الإداري والفني للمديرية وأ. زياد المدهون مدير دائرة الإشراف بالوزارة وعدد من موظفي الوزارة والمديرية ومدراء المدارس ونخبة من المعلمين والمعلمات والطلبة وعدد من مؤسسات المجتمع المحلي والمدني بالمنطقة.
وفي كلمته تحدث أ. الغول عن أن قضية الأسرى ليست قضية خاصة بفئة معينة من الشعب الفلسطيني ولا حتى في وزارة الأسرى فقط فهذه القضية تعتبر قضية محورية أساسية في حياة كل فلسطيني وقضية كما القدس وحق العودة وكما إقامة الدولة لذلك تعتبر قضية الأسرى من ثوابت الشعب الفلسطيني.
كما ودعا وزير الأسرى والمحررين إلى التضامن مع قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية والعمل لدى جميع المؤسسات الدولية السياسية والقانونية والحقوقية من أجل إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، وأكد أن الأسرى والأسيرات يشكلون اليوم خط الدفاع الأول عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، فهم من قدم أرواحهم رخيصة في سبيل توفير الحرية لغيرهم.
وبدوره أبرق د.زياد المدهون برسالة إكبار وإجلال لكل الأسرى القابعين في سجون الاحتلال وحيا أهلهم وذويهم معتبراً إياهم عنواناً لعزتنا وكبريائنا، وأضاف المدهون بأن الأسرى ضحوا بالغالي والنفيس من اجل قضية فلسطين فهم من يتجرعون ويلات العذاب مرات عديدة في سجون العدو الصهيوني من اجل القدس وفلسطين.  
وأضاف أ. المدهون أن احتفالنا اليوم يأتي لنؤكد  للجميع على انتمائنا لهذا الوطن الغالي، وعلى تجذرنا في أرضنا، وعلى حبنا اللامحدود واحترامنا اللامتناهي للذين أحبوا هذا الوطن بطريقتهم، وعشقوا أرضهم بأسلوبهم الخاص، فحفروا بأظافرهم خارطة الوطن على جدران الزنازين، وعزفوا ترانيهم على أوتار عذاباتهم، فهم الذين ضحوا بزهرات شبابهم، وتركوا الأهل والولد، وجَفَتْ جنوبهم الفراش الوثير، وارتضت قسوة الأبراش، حباً لهذا الوطن، وأملاً في تحريره من الاحتلال الغاشم.
وخاطب المدهون الأسرى قائلاً لهم ” بأننا لن ننساكم، إذ أنكم معنا في كل ساعة، وقد عايشنا فترةً من الزمن ما تعانونه كل دقيقة، وقد منَّ الله علينا بالفرج، وسيمن عليكم بذلك عما قريب بحوله وقوته.
وفي نهاية كلمته تمنى أ. المدهون بأن يكون فرج الله اقرب مما نتمنى وأن الله على كل شي لقدير.
  ومن جانبه رحب أ.عبد القادر أبوعلي بالحضور كل باسمه ولقبه مثمناً دور مدرسة رامز فاخرة الثانوية لتنظيمها هذا الحفل الذي يعد وفاءً لأسرانا البواسل خلف قضبان العدو الصهيوني مؤكداً علي أن هذا الحفل جاء تتويجاً لجهود العام  الذي أعلن عنه دولة رئيس الوزراء بأنه عام الأسرى، وتطرق إلى الحديث عن قضية الأسرى باعتبارها القضية الأهم بالنسبة لشعبنا وارتباطها بكل بيت في الشارع الفلسطيني.
وخلال كلمته أكد أ.أبوعلي علي ضرورة أن تبقي قضية الأسرى حاضرة في وجداننا وعقولنا، وأن تبقي صورتهم أمامنا لأنهم أمانة في أعناقنا، مشيراً إلي وجوب أن نجسد قضية الأسرى واقعاً في حياتنا وأضاف بأنه من أجل القدس والمسرى كان الشهداء والجرحى والأسرى الذين أمضوا زهرة شبابهم خلف قضبان الاحتلال دفاعاً عن هذه القضية، مؤكداً علي سعي الوزارة الحثيث لغرس مفاهيم النصر والعزة في نفوس طلابنا.
ومن جانبها قدمت أ. نهى عوض الله مديرة المدرسة شكرها العميق إلي كل من ساهم في إنجاح المهرجان لما تمثله قضية الأسرى من اهتمام فهي من ثوابت الشعب الفلسطيني التي لا تنازل عليه مؤكدةً أن القدس والأسري تستحق منا الكثير للدفاع عنها.
ومن الجدير ذكره أنه تخلل المهرجان فقرات فنية وإنشادية وأخرى مسرحية هادفة تعبر عن معاناة الأسرى في سجونهم، وفي نهاية المهرجان تم توزيع الهدايا على أبناء الأسرى تعبيراً ووفاءً لهم على تضحياتهم.