مديرية تربية وتعليم غرب غزة تحيي الذكرى الثانية لحرب الفرقان وتفتتح مكتبة مدرسية بمدرسة فهمي الجرجاوي

291220101
نظمت مديرية تربية وتعليم غرب غزة مهرجاناً بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة الفرقان على أرض مدرسة عمرو بن العاص”ب”،
وحضر حفل افتتاح المهرجان أ.عبد القادر أبوعلي مدير تربية وتعليم غرب غزة، وأ.مجدي بدح النائب الفني لمديرية التربية، وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية إلى جانب مديرة المدرسة وحشد كبير من المعلمات وطلبة المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني.
وفي بداية كلمته توجه أ. أبوعلي بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن غزة، ليضيئوا بدمائهم الطريق من أجل مواصلة المسيرة حتى تحقيق غاياتنا الكبرى في الانتصار على الأعداء وتحرير كامل التراب الفلسطيني.
وأكد أ.أبوعلي أن بطش الاحتلال وجرائمه بحق المؤسسات التعليمية لم يفت في عضدنا، ولم يزحزحنا عن مواصلة المسيرة التعليمية، مشيراً إلى أن العشرات من مدارسنا، كانت مسرحا لعمليات التدمير والتخريب التي نفذها الاحتلال الصهيوني في محاولة يائسة منه لكسر إرادتنا وتجهيل أبنائنا.
هذا و تخلل المهرجان كلمات حماسية وأناشيد هادفة واسكتشات مسرحية معبرة والتي تظهر تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وإصراره على تحريرها والالتفاف حول خيار المقاومة.
وفي سياق آخر افتتحت مديرية تربية وتعليم غرب غزة مكتبة مدرسية وبالتعاون مع قسم التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية في مدرسة فهمي الجرجاوي.
 ويأتي افتتاح المكتبة استمراراً لجهود المديرية المتواصلة في تطوير عمل المكتبات المدرسية بهدف الاستفادة من المكتبة ومحتوياتها في خدمة الرسالة السامية التي تحملها وزارة التربية والتعليم العالي.
وقد حضر الاحتفال الذي أقيم في ساحة المدرسة،أ.ماجد لولو مسئول المكتبات المدرسية في الوزارة، وأ.مجدي بدح النائب الفني في المديرية، وأ.فؤاد النعامي مشرف المكتبات في المديرية وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية ولفيف من معلمات المدرسة ومديرة المدرسة.
وبدوره تحدث أ. لولو إلى توجه الوزارة نحو تغيير المفهوم التقليدي لمفهوم المكتبة من خلال الخطط والبرامج المنهجية، بما يساهم في إنشاء مكتبة فاعلة وخلق جيل قارئ وواع ومتميز.
وأوضح مسؤول المكتبات في الوزارة أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدة إلى تحقيق الهدف الذي نصبوا إليه جميعاً وهو أن تكون في كل مدرسة مكتبة مدرسية يديرها كادر متخصص قادر على تلبية احتياجات الطلاب وتوفير إمكانات المكتبة في خدمة الطالب والمنهاج المدرسي.
ووصف أ.لولو المكتبات المدرسية بمثابة القلب النابض في المدرسة الذي تنبثق منه المعرفة والحضارة والرقي، فأينما وجدت المكتبة وجدت الحضارة، لاسيما ونحن نعيش في عصر حضارة قائمة على العلم والمعرفة.
وبدوره أكد أ.مجدي بدح أن الاحتفال بافتتاح المكتبة المدرسية في هذه الظروف الصعبة هو رد على الحصار وشح الموارد التي يشهدها قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، كما يشكل مبادرة إبداعية للتعامل مع الواقع الصعب الذي جسده الحصار، مشددا على انه رغم تكالب الأعداء علينا إلا أننا نعرف كيف نشق طريقنا نحو توفير جو تعليمي أفضل لطلابنا.
وأضاف النائب الفني أن افتتاح مكتبة مدرسية في مدرسة فهمي الجرجاوي توفر عناوين معرفية أكثر لطلابنا وتتيح قدراً من المعلومات والمعارف وفي شتى المجالات، مشيرا إلى أن ذلك يدلل على اهتمام الوزارة والمديرية لتوفير القاعات والغرف لعمل مكتبة مدرسية رغم قلة الإمكانات وصعوبة توفير المزيد من الغرف الصفية، كما وأوضح أ.بدح أنه لا يغيب عن بالنا أن التعليم هو أساس رفعة الأمم ورقيها، مؤكداً على مكانة العلم والعلماء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة 
نظمت مديرية تربية وتعليم غرب غزة مهرجاناً بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة الفرقان على أرض مدرسة عمرو بن العاص”ب”،
وحضر حفل افتتاح المهرجان أ.عبد القادر أبوعلي مدير تربية وتعليم غرب غزة، وأ.مجدي بدح النائب الفني لمديرية التربية، وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية إلى جانب مديرة المدرسة وحشد كبير من المعلمات وطلبة المدرسة ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني.
وفي بداية كلمته توجه أ. أبوعلي بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن غزة، ليضيئوا بدمائهم الطريق من أجل مواصلة المسيرة حتى تحقيق غاياتنا الكبرى في الانتصار على الأعداء وتحرير كامل التراب الفلسطيني.
وأكد أ.أبوعلي أن بطش الاحتلال وجرائمه بحق المؤسسات التعليمية لم يفت في عضدنا، ولم يزحزحنا عن مواصلة المسيرة التعليمية، مشيراً إلى أن العشرات من مدارسنا، كانت مسرحا لعمليات التدمير والتخريب التي نفذها الاحتلال الصهيوني في محاولة يائسة منه لكسر إرادتنا وتجهيل أبنائنا.
هذا و تخلل المهرجان كلمات حماسية وأناشيد هادفة واسكتشات مسرحية معبرة والتي تظهر تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وإصراره على تحريرها والالتفاف حول خيار المقاومة.
وفي سياق آخر افتتحت مديرية تربية وتعليم غرب غزة مكتبة مدرسية وبالتعاون مع قسم التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية في مدرسة فهمي الجرجاوي.
 ويأتي افتتاح المكتبة استمراراً لجهود المديرية المتواصلة في تطوير عمل المكتبات المدرسية بهدف الاستفادة من المكتبة ومحتوياتها في خدمة الرسالة السامية التي تحملها وزارة التربية والتعليم العالي.
وقد حضر الاحتفال الذي أقيم في ساحة المدرسة،أ.ماجد لولو مسئول المكتبات المدرسية في الوزارة، وأ.مجدي بدح النائب الفني في المديرية، وأ.فؤاد النعامي مشرف المكتبات في المديرية وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية ولفيف من معلمات المدرسة ومديرة المدرسة.
وبدوره تحدث أ. لولو إلى توجه الوزارة نحو تغيير المفهوم التقليدي لمفهوم المكتبة من خلال الخطط والبرامج المنهجية، بما يساهم في إنشاء مكتبة فاعلة وخلق جيل قارئ وواع ومتميز.
وأوضح مسؤول المكتبات في الوزارة أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدة إلى تحقيق الهدف الذي نصبوا إليه جميعاً وهو أن تكون في كل مدرسة مكتبة مدرسية يديرها كادر متخصص قادر على تلبية احتياجات الطلاب وتوفير إمكانات المكتبة في خدمة الطالب والمنهاج المدرسي.
ووصف أ.لولو المكتبات المدرسية بمثابة القلب النابض في المدرسة الذي تنبثق منه المعرفة والحضارة والرقي، فأينما وجدت المكتبة وجدت الحضارة، لاسيما ونحن نعيش في عصر حضارة قائمة على العلم والمعرفة.
وبدوره أكد أ.مجدي بدح أن الاحتفال بافتتاح المكتبة المدرسية في هذه الظروف الصعبة هو رد على الحصار وشح الموارد التي يشهدها قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، كما يشكل مبادرة إبداعية للتعامل مع الواقع الصعب الذي جسده الحصار، مشددا على انه رغم تكالب الأعداء علينا إلا أننا نعرف كيف نشق طريقنا نحو توفير جو تعليمي أفضل لطلابنا.
وأضاف النائب الفني أن افتتاح مكتبة مدرسية في مدرسة فهمي الجرجاوي توفر عناوين معرفية أكثر لطلابنا وتتيح قدراً من المعلومات والمعارف وفي شتى المجالات، مشيرا إلى أن ذلك يدلل على اهتمام الوزارة والمديرية لتوفير القاعات والغرف لعمل مكتبة مدرسية رغم قلة الإمكانات وصعوبة توفير المزيد من الغرف الصفية، كما وأوضح أ.بدح أنه لا يغيب عن بالنا أن التعليم هو أساس رفعة الأمم ورقيها، مؤكداً على مكانة العلم والعلماء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة