الوزير عسقول: لدينا توجهات وقرارات لدعم صمود المعلم الفلسطيني

211220101
أكد أ.د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي بأن الوزارة ومن خلفها الحكومة الفلسطينية ستتخذ في الوقت القريب قرارات لدعم صمود المعلم الفلسطيني.
جاءت كلمة الوزير عسقول في حفل نظمته وزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع مديرية تربية وتعليم الوسطى احتفالاً بيوم المعلم الفلسطيني بقاعة شهداء الأقصى بالمديرية بحضور
د. سالم سلامة النائب بالمجلس التشريعي وأ. علي أبو حسب الله مدير تربية وتعليم الوسطى وأ.إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى وأسرة الوزارة وعدد من المعلمين والمكرمين وذويهم ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني.
وتحدث أ.د. عسقول “جئنا هنا لنكرم الذين بلغوا القمة والرفعة في العطاء والذين بلغوا سن التقاعد، مهنئاً مديرية الوسطى بفوز طلابها ليس في الناحية الأكاديمية فقط وإنما في الأنشطة الرياضية حيث فازوا ببطولة كرة القدم على مستوى مديريات غزة وهذا مؤشر واضح على أن وزارة التربية والتعليم تولي أهمية بالغة إلى كافة النواحي الشخصية للطالب” .
وأضاف أ.د.عسقول بأن المعلم الفلسطيني رمز الصمود والعطاء والبناء والتضحية فهو صاحب الدور الكبير في بناء المجتمع وتربية أطفالنا وتعليمهم السلوك القويم، وهو بحاجة إلى من يقف بجانبه ويسانده وأن يتمم تعزيز دوره لأنه عنصر أساسي من عناصر منظومتنا العلمية
وقال أ.د.عسقول أن معظم الذين كانوا يعملون في تقييم وتعديل المناهج في الصيف الماضي من المعلمون والمعلمات أنفسهم ، وليس هذا تكرماً منا وإنما وفاء لهم في إطار الواجب وأن المعلم يستحق أكثر بكثير من الجوانب المادية وله استحقاقات يجب أن يحصل عليها كاملة ، فالمعلم هو من يضحي بدمه ووقته وتربية أولاده.
وحيا الوزير عسقول كل الذين بلغوا الذروة في العطاء ودعا المديرية ألا تألوا جهدا في الاستفادة من خبراتهم وعلمهم وإداراتهم.
وفي كلمته هنأ د. سالم سلامة المعلمين المكرمين والمتقاعدين، وأضاف إننا نكرم من يرفع لهذا الشعب والوطن شأنه ومهما فعلنا لهؤلاء الشموع لن نوافيهم حقهم، فحقهم محفوظ عند بارئهم عز وجل، فالمعلم هو المربي الذي تتربى على يديه الأجيال في كل المجالات وهو الذي يبذر البذرة حتى تصبح خضراء يانعة لذا يجب أن يكرم المعلم ويجب أن يعطى حقه كاملاً ولا يعقل في أي حال أن يتم حرفه عن مهنته العالية مهنة الأنبياء ويفصل عنه الراتب الذي يعتبر حقاً من حقوقه.
ومن جانبه رحب أ. علي أبو حسب الله بالحضور الكرام وعلى رأسهم معالي وزير التربية والتعليم العالي راعي هذا الاحتفال، وأضاف إننا نحتفل بيوم المعلم الفلسطيني، هذا المعلم المعطاء الذي يعتبر رصيد الأمة، فهو المربي والمعلم الذي يفيض على طلابه من علمه مستخدماً في ذلك شتى الأساليب ويشملهم بحكمته وأحاسيسه ومشاعره ، فتارة يحنو عليهم ويلاطفهم وتارة أخرى يزجرهم عندما يسلكون السلوك الخطأ، فهو كالشمعة تحترق لتضيء لغيرها الطريق فهو الذي خرج قيادات هذا الوطن من المجاهدين والأطباء والمهندسين و القضاة وغيرهم .
فإننا في المديرية نكرم اليوم ثلة من المعلمين والمعلمات الذين تميزوا في عملهم، و الذين أحيلوا على التقاعد في الأعوام الثلاث الماضية مضيفا ً بأن هذا التكريم اليسير المقدم لهم والذي لا نوافيهم حقهم فيه، فحقوقهم علينا كبيرة وعظيمة، فهو لمسة الوفاء لهم ..
ومن جانبه تحدث أ. سامي أبو سلطان في كلمة له نيابة عن المكرمين قائلا ً”إننا اليوم نقدم شكرنا الكبير لوزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم الوسطى التي أتاحت لنا هذه لنعبر عن فخرنا أن نكون من الشريحة التي بذلت سنين عمرها من أجل العلم والتعليم، فان كان لنا من شكر خاص فإننا نشكر كل من أهتم بنا ودعانا للتكريم في يوم المعلم الفلسطيني .
هذا وتخلل الاحتفال فقرة إنشادية لطالبات رودلف فالتر الأساسية للبنات وقصيدة شعرية لطالب في مدرسة عين الحلوة واختتم الاحتفال بتكريم أكثر من 70 معلم ومعلمة من معلم ومتقاعد.