
قال نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم العالي أ. أحمد النجار إن فرقة من المهرجين البريطانيين مكونة من 3 رجال و4 نساء وصلوا إلى غزة وسيقومون بعدد من الفعاليات والألعاب في المدارس والأماكن العامة في معظم مناطق القطاع”.
وأوضح أن الفرقة تعرضت للعديد من المعيقات خلال الفترة الماضية التي حاولت فيها الدخول إلى القطاع، مبيَناً أنها دخلت عبر معبر رفح البري بالتنسيق مع العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم العالي والهلال الأحمر الفلسطيني.
ولفت إلى أن أولى جولات الفرقة بدأت الاثنين بالتوجه إلى مدرستين بشمال قطاع غزة، حيث قامت الفرقة بالعديد من عروض الأكروبات وألعاب الحلقة والسير على باستخدام العكاكيز والخدع السحرية والحركات البهلوانية.
ونوهَ إلى أن الفرقة التي تسمى “سيرك إلى غزة” ستعقد ورشات مع أطفال في عدد من الأماكن بالقطاع من أجل تعليمهم على بعض ألعاب السيرك.
إلى ذلك قالت منسقة الفرقة “روث جيمس” جئنا إلى غزة لإبداء تضامن الشعب البريطاني مع سكانها المحاصرين، ولكي نوصل صوت أطفالها وأهلها إلى العالم”.
وأضافت ” لقد مُنعنا من المجيء إلى غزة عدة مرات بسبب التعليمات التي وجهت إلينا بعدم السفر إلى غزة كونها منطقة حرب، لكننا أصررنا على السفر وجمعنا تكاليف السفر من نفقتنا الخاصة وبمساعدة بعض الأشخاص وجئنا إليها لنثبت للعالم أنها منطقة آمنة”.
يذكر أن الفعاليات لاقت استحسان الطلبة الذين حضروها ورسمت الابتسامات على شفاههم، حيث طالب الأطفال بمزيد من هذه الفعاليات التي تدخل البهجة والسرور على قلوبهم.
