وزارة التربية والتعليم العالي تختتم دورة لألعاب القوى

rty
 أقامت وزارة التربية والتعليم العالي حفلاً تكريمياً لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية المشاركين بدورة ألعاب القوى والتي عقدت الأسبوع الماضي في المعهد الوطني للتدريب وملعب اليرموك بمشاركة الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى.
و حضر حفل التكريم د.زياد ثابت وكيل الوزارة للشئون التعليمية، وأ.أحمد أبو ندا نائب مدير عام الأنشطة التربوية وأ. صالح حمدان مدير دائرة النشاط الرياضي بالوزارة، وأ.نبيل مبروك رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى ود.نادر حلاوة أحد المحاضرين المختصين بألعاب القوى ومعلمي ومعلمات التربية الرياضية المشاركين في الدورة.
وفي كلمته شكر د.زياد ثابت المحاضرين والمعلمين والمعلمات المشاركين في الدورة متمنياً أن تنتقل الخبرة الجديدة التي تم اكتسابها إلى الطلبة.
وأكد ثابت أن مادة التربية الرياضية مادة تربوية مهمة وذات أهداف واضحة يجب العمل على تحقيقها مطالباً المعلمين بزيادة الاهتمام بتدريسها والتركيز على الجوانب النظرية وتنمية الثقافة الرياضية لدى الطلبة.
وقال ثابت إن هناك مجالات واسعة لتطوير التربية الرياضية في المدارس مبينا أن الاهتمام بألعاب القوى أسهل وأقل ثمناً من غيرها، متمنياً زيادة التعاون المشترك مع المؤسسات الرياضية العاملة وتشجيع الطلبة على ممارسة ألعاب القوى وصولاً إلى تمثيل فلسطين في البطولات العربية والدولية ورفع علم فلسطين فيها.
بدوره قال أ.أحمد أبو ندا إن لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية دوراً بارزاً في تنفيذ الأنشطة المتنوعة في الميدان، ولذلك كان اعتناء الوزارة بتأهيل الكوادر الرياضية وإقامة هذه الدورة بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، وشكر أبو ندا الجهات المساهمة في إنجاح الدورة مشيراً إلى إيمان الوزارة بضرورة تحقيق التكامل والتعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة.
بدوره أشاد أ.نبيل مبروك بدور وزارة التربية والتعليم العالي لاهتمامها برفع كافيات المعلمين وزيادة خبرتهم العملية وتعريفهم بقوانين ألعب القوى من خلال عقد هذه الدورات المتخصصة ، مطالباً باهتمام أكبر من الوزارة بالرياضية المدرسية التي تعتبر النواة لتخريج أبطال فلسطين في ألعاب القوى.
وبين مبروك أن الاتحاد الفلسطيني أرسل العديد من المهتمين بألعاب القوى إلى القاهرة لحضور دورات تثقيفية في التحكيم والتدريب.
وفي كلمته قال د.نادر حلاوة إن هذه الدورة هي الأولى من نوعها في فلسطين لمعلمي التربية الرياضية، موضحاً أن العالم يهتم برياضة ألعاب القوى من خلال تكثيف ممارستها داخل المدارس وإتاحة الفرصة للأطفال للاستعداد لهذه الألعاب بطرق فعالة من خلال مشروع أطلق عليه (مشروع ألعاب القوى للأطفال) بمشاركة 52 دولة.
وأطلق حلاوة على العاب القوى (لعبة الفقراء) مفسراً ذلك بعدم احتياجها للمال والجهد ، وقال إنها لعبة الإصرار والعزيمة الموجودة لدى أبنائنا بالفطرة مشيراً إلى أن الاتحاد استطاع أن يوفر بدائل ومواد مبتكرة لممارسة ألعاب القوى في ظل الحصار.
وشكر المتدربون على لسان أ. محمود عياد في كلمته نيابة عن زملائه وزارة التربية والتعليم العالي والاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى لتنظيمهم هذه الدورة واعداً بنقل الخبرة الجديدة التي تم اكتسابها إلى الميدان والعمل على الاهتمام بالطلبة المتميزين بألعاب القوى.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع شهادات تكريمية لطاقم العمل ولمعلمي ومعلمات التربية الرياضية المشاركين في الدورة.