العلاقات الدولية والعامة تعقد اتفاقية توأمة بين مدرستين في إيطاليا وغزة

GazaItalyBari
عقدت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة لقاءاً عبر الإنترنت مع مدينة باري الإيطالية وذلك للإعلان عن عقد اتفاقية توأمة بين مدرستين إحداهما في مدينة باري والأخرى في غزة.
وقد حضر اللقاء كلاً من أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بوزارة التربية والتعليم وأ. عاطف عسقول من وزارة الثقافة، وأ. أنس اليازوري من جامعة فلسطين وعدد آخر من المدعوين. ومن الجانب الإيطالي حضر السيد فرناندو روسو عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الأسبق، والسيدة مونيا بيني رئيسة حزب المصلحة العامة الإيطالي، والفنان الإيطالي جو فاليزي، وعدد من مسؤولي مدرسة باري الإيطالية وثلة من الحضور.
وقد بدأ اللقاء الذي حظي بتغطية إعلامية جيدة من الإعلام الإيطالي بالترحيب من جانب أ. أحمد النجار بالحضور في المدينتين، والحديث عن العلاقات المميزة بين الشعبين الإيطالي والفلسطيني، مثمناً دور الإيطاليين الذين كانوا من أوائل من حاولوا كسر الحصار عن غزة، والذين قدَّموا مساعدات عاجلة لغزة بعد الحرب الوحشية التي شنتها القوات الصهيونية عليها قبل عامين تقريباً.
ووضح أ. النجار أهمية مثل هذه الاتفاقيات من خلال حديثه عن بعض آثار الحصار على التعليم وربطها ببرنامج التوأمة الذي يهدف إلى نشر الوعي في أوساط الطلبة الإيطاليين فيما يتعلق بغزة وما تعانيه من ظلم جراء ممارسات الاحتلال الصهيوني، وإيصال رسالة مفادها أن شعب غزة وفلسطين هو شعب حي وطلبته يمدون أيديهم للتعاون مع الجميع، وللتبادل الثقافي والمعرفي ما بين طلبة فلسطين والعالم.
من جانبها تحدثت السيدة آنا مازي مديرة مدرسة باري عن أهمية هذا اللقاء، وضرورة الاهتمام ببرنامج التوأمة ليعلم الجميع ما الذي يحدث في غزة، إذ أن أخبارها مغيبة عن الإيطاليين. كما نوهت إلى أن مجلس مدينة باري كان من الأوائل الذين شجبوا الحرب على غزة، وطالبوا بإنهاء الحصار المفروض على القطاع.
وتحدثت السيدة أدلي مينتايس منسقة برنامج التوأمة في إيطاليا عن البرنامج والمراحل التي سيمر بها بدءاً بتعريف الطلبة في الجانبين عن مدرستهم، ثم مدينتهم، ثم تبادل معرفي عن المجتمع والتاريخ، وصولاً للحديث عن واقع الطلبة وآلامهم وآمالهم وضرورة تمتع الجميع بالعيش بسلام وحرية وكرامة.
وفي نهاية اللقاء عبَّر النجار عن أمله في توسيع هذا البرنامج ليشمل عدداً آخر من المدارس الإيطالية، كما طالب ممثلي المؤسسات التي حضرت اللقاء بالمشاركة فيه، ووجه رسالة لوسائل الإعلام التي غطت اللقاء في إيطاليا بضرورة بذل مزيد من الجهد لنقل صورة الوضع الحقيقي في غزة بهدف زيادة الضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء حصاره الظالم لقطاع غزة والذي أكمل أربعة أعوام.