أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول في حديث مع صحيفة الرسالة أن الوزارة تعاني من قلة عدد المدارس المتاحة للحكومة بسبب الحصار ومنع دخول مواد البناء، مبينا أنهم استطاعوا صيانة معظم المباني المدمرة خلال الحرب الماضية.
وقال: وفرنا للطلبة ما يحتاجون ولكن واجهتنا مشكلة في طباعة الكتب بسبب منع الاحتلال دخول بعض أدوات الطباعة عبر المعابر ولكننا تخطينا هذه المشكلة بفضل الله”.
وأشار معالي الوزير في معرض حديثه عن التعاون القائم مع وكالة الغوث إلى أن الوزارة تمنح للوكالة مدارس من الحكومة ولا تقوم بتأجيرها لها، وذلك لتعزيز التعاون معها، مبيناً أن تلك المباني تستخدمها الوزارة في الفترة الصباحية أو المسائية.
ولفت إلى أنهم بحاجة إلى أكثر من 100 مدرسة إضافية للحد من ظاهرة الدراسة بفترتين، موضحاً أن دوام الفترتين يؤثر سلباً على الطلبة.
وعن أسباب إلغاء الدروس الخصوصية هذا العام، قال أ. د. عسقول:” لا جديد في القرار، ولكننا في السابق كنا نغض الطرف عنه لانشغالنا بأولويات أخرى، وأما هذا العام فلدينا خطة تطويرية سيتم بموجبها افتتاح مراكز تعليمية إضافية هدفها تقوية الطلبة في جميع المواد مقابل مبلغ رمزي، إلى جانب القضاء على الخصوصي.
وتعليقاً على الاكتظاظ الطلابي داخل الفصول المدرسية أكد وزير التربية والتعليم العالي أن الاكتظاظ في المدارس نابع من أن معظم المدارس تعمل بنظام فترتين (صباحي ومسائي) إضافة إلى نقص المباني، مشيراً إلى أن وزارته بحاجة إلى أكثر من 100 مدرسة للتخلص من هذه المشكلة، نافياً في ذات الوقت الأنباء المتحدثة عن انتقال الطلبة من مدارس الحكومة للوكالة.
وأضاف: المدرسة الحكومية لديها مجال لاستيعاب الطلبة الجدد القادمين من مدارس الوكالة ولكن يجب أن تكون ضمن شروط أهمها أن تكون المدرسة أقرب إليه من مدرسة الوكالة، منوهاً إلى أن هناك أعداد كبيرة من طلبة الوكالة يريدون الانتقال من المدارس الحكومية، موضحاً أن وزارته لن تقبل بانتقال الطلاب إلى مدارسها بمعدلات أقل من 70 %.
وفي موضوع خريجي مختبرات العلوم أكد د.عسقول أن وزارته لديها توجه كبير لتقوية المختبرات العلمية في المدارس الحكومية ولكن بالتدريج، مبينا أنهم سيوظفون عدداً من الخريجين ثم يدرسون التجربة وبعدها سيتم تعزيزها.
