رئيس الوزراء في احتفال الثانوية العامة:” حصلنا على منح دراسية لأوائل الطلبة من تركيا وجنوب افريقيا

 
 

 
هن 
هنأ دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية طلبة فوج شهداء أسطول الحرية خريجي الثانوية العامة لهذا العام، متمنيا لهم حياة دراسية حافلة بالعلم والإبداع.
 وقال هنية في حفل أٌقامته الحكومة الفلسطينية لتكريم الطلبة الأوائل مساء الخميس 22/7 إن هذا التفوق والإنجاز “يعكس صورة للتحدي في وجه الحرب والحصار”، معتبرا ما قام به الطلاب يمثل إبداعا فلسطينيا في كل ميدان.
 وأوضح هنية أن تسمية الفوج بفوج “شهداء أسطول الحرية” رسالة وفاء لشهداء الأسطول، ورسالة شكر لتركيا قيادة، وحكومة، وشعبا، ومؤسسات، مضيفا: “سنبقى الأوفياء لهذه الدماء التي رفعت الغطاء عن وجه الاحتلال القبيح”.
وكشف هنية للطلبة الأوائل عن منح دراسية قدمتها كل من تركيا، والجزائر، وجنوب أفريقيا، وبعض المؤسسات التركية وغيرها لاستكمال الدراسة الجامعية في تلك البلدان، متمنيا لهم حياة مفعمة بالأمل والطموح.
 وعرج هنية خلال كلمته على الأوضاع السياسية الراهنة، فتوعد خلال الحفل بـ “بتر الذراع الأمني للكيان الصهيوني في قطاع غزة”، ومحذرا من أن حكومته لن تسمح له بالعمل مطلقا للتخريب على فصائل المقاومة.
وكشف هنية عن مبادرة قدمتها حكومته لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى للمصالحة، وقف ميتشل عائقا أمامها، وعزى هينة عدم التوصل لاتفاق مصالحة لارتهان القرار الفلسطيني في الضفة الغربية لجهات خارجية.
 وجدد هينة تمسك حكومته بالمصالحة الوطنية على أساس التمسك بالثوابت الوطنية والإسلامية معتبرا إياها قرارا استراتيجيا، ومشددا على أن حكومته أرسلت رسائل متعددة من خلال العمل الحكومي تؤكد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان.
وشكر هنية موقف الدول الداعمة للشعب الفلسطيني متحدية الحصار والتضييق لاسيما تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، معتبرا أن “الأمة تعود من أوسع البوابات للقضية الفلسطينية”.
 وأكد هنية أن حصار قطاع غزة يتهاوى أمام صمود الشعب وإصرار الطلبة على كسر الحصار، داعيا إلى مواصلة تسيير القوافل لكسر الحصار وعدم الوقوع في فخ القرار الصهيوني المخادع.
بدوره تقدم د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالنيابة عن رئيس المجلس وأعضائه بالتهنئة القلبية الحارة من الطلبة المتفوقين وذويهم، معتبرا تلك اللحظات “فارقة في مسار الشعب الفلسطيني ومسيرته الكفاحية والعلمية التي يمدها بالدم والتضحيات”.
وأكد بحر أن المجلس التشريعي كان يتابع باهتمام عملية الامتحانات من بدايتها وحتى يوم التكريم، مثمنا دور الحكومة الفلسطينية لما بذلته من جهود جبارة لتسهيل الامتحانات وتوفير كل متطلبات النجاح رغم الحصار والعدوان.
 وتوجه بحر بالشكر لوزارتي التعليم والداخلية على جهودهم المضنية من أجل خروج الامتحانات بأبهى صورة، معتبرا الإعلان الموحد في الضفة وغزة بشرى خير للوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة بعيدا عن القيود الأمريكية.

وفي كلمة المكرمين من أوائل الطلبة، أكدت الطالبة نور إسماعيل -الأولى مكرر على الوطن والتي توفيت والدتها بمرض السرطان فعزمت على التفوق والاجتهاد من أجل أن تكون طبيبة لهذا المرض تخفف من آلام مصابيه وعذاباتهم-، أن الطلبة تجاوزوا آثار الحصار والدمار بطموحهم الذي يفوق حد الخيال.

 ودعت الطالبة إسماعيل الطلاب إلى مثل ما قامت به من جد واجتهاد، معتبرة أن كلمة السر تكمن في طاعة الله والوالدين، وطاعة المدرسين والتمسك بالقيم والتعامل الطيب مع الناس، شاكرة أسرة التربية والتعليم ممثلة بوزيرها أ. د. محمد عسقول على جهودهم المباركة وتوفيرهم كل سبل الراحة للطلاب.
 وحيَّت الأولى على مستوى الوطن المدرس الفلسطيني صانع القدوة في التضحية والفداء، مهدية تفوقها والطلبة الأوائل لشهداء أسطول الحرية وذويهم.