معالي وزير التربية والتعليم العالي يستقبل وفداً من الرحمة الكويتية وإغاثة بلا حدود السويدية

wazeerKuwaitSweden
استقبل معالي وزير التربية والتعليم العالي أ. د. محمد عسقول في مقر الوزارة بغزة وفداً من مؤسستي الرحمة العالمية الكويتية وإغاثة بلا حدود السويدية، حيث ضم الوفد كلاً من م. كمال مصلح وأ. موسى البرش. وقد كان في استقبال الوفد أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وم. منى سكيك مدير دائرة المشاريع بالوزارة.
وفي بداية اللقاء تحدث م. كمال مصلح عن سعادته بالزيارة، كما عبَّر عن شكره لحفاوة الاستقبال، وتطرق إلى حملة رفع الثالوث الخطير عن قطاع غزة (الاحتلال – العدوان – الحصار) والتي كانت برعاية المؤسستين حيث بثت على فضائية اقرأ على شكل حلقات ولمدة أسبوع كامل بمعدل ساعة تلفزيونية يومياً, وتوجت بحلقة ختامية بثت على الهواء مباشرة لمدة ثلاث ساعات حيث استعرضت فيها القناة عشرات التقارير البرامجية والفواصل التي ركزت فيها على آثار الحصار والحرب، إضافة إلى استضافة العديد من الشخصيات العربية والإسلامية الذين ساهموا في حض المشاهدين على التبرع لمصلحة مشاريع إعادة إعمار غزة.
وأضاف أن نجاح الحملة شجعهم على البدء بمرحلة جديدة لمساعدة الفلسطينيين في غزة وهي مرحلة الــ 100 مشروع والتي ستنفذ بالتنسيق مع نخبة من قيادات العمل الإغاثي والخيري الإنساني من عدة دول للمساعدة في إعادة تأهيل البنية التحتية للنهوض بقطاع غزة.
وأوضح مصلح بأن الزيارة تأتي في إطار التنسيق لتبني عشرة مشاريع كبيرة من مشاريع وزارة التربية والتعليم العالي، حيث ستتم زيارة عدد من الدول الإسلامية والعربية والأجنبية للحصول على تمويل لهذه المشاريع.
بدوره تحدث أ. موسى البرش عن ضرورة أن تكون المشاريع التي سيتم تبنيها استراتيجية وعلى رأس سلم أولويات الوزارة، بحيث يتم تنفيذ المشاريع على أكثر من مرحلة بدءاً بالمشاريع الأكثر إلحاحاً وأهمية وصولاً لتغطية كافة احتياجات القطاعات الخدماتية المختلفة في القطاع وعلى رأسها قطاع التربية والتعليم.
من جانبه أكد معالي الوزير على أن وزارته تحمل على كاهلها عبئاً كبيراً بسبب الهموم الكثيرة والمهام العديدة من حيث الملفات الكثيرة التي تضطلع بها والتي تحتاج إلى تضافر كافة الجهود لإتمامها. وأضاف د. عسقول أن الوزارة شعرت ولا زالت بمعية الله عز وجل الذي يفتح الأبواب وييسر السبل عبر المؤسسات الخيرية والإغاثية كمؤسستي الرحمة وإغاثة بلا حدود والتي كان لها دور كبير في وصول التعليم إلى الحالة المستقرة التي يعيشها الآن بعد سنوات صعبة وعسيرة.
وقدم عسقول شرحاً موجزاً لاحتياجات الوزارة الملحة من حيث بناء مدارس جديدة فرضت الحاجة لها حالة الحصار التي يعيشها القطاع، إضافة إلى الزيادة الطبيعية في عدد الطلاب. وبيّن معالي الوزير أن هذه المباني تحتاج إلى تجهيزات ومعدات، منوهاً إلى ضرورة وجود مطبعة خاصة بالتعليم تضطلع بمهمة توفير الكتاب المدرسي لكافة الطلاب. كما عرض عسقول العديد من المشاريع التي تعنى بتطوير والارتقاء بنوعية التعليم المقدم من خلال البرامج التعليمية الإضافية والمتعلقة بالتعليم المساند والتمكيني والدورات التدريبية وورش العمل الخاصة بالمدرسين وموظفي الوزارة، علاوة على زيادة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين والصم والمكفوفين، وتبني المواهب الطلابية بهدف صقلها والوصول مستقبلاً ليس فقط إلى نوابغ في المجال الأدبية فحسب وإنما إلى خلق علماء فلسطينيين في كافة المعارف المختلفة.
من جانبها تحدثت م. منى سكيك عن أهمية مثل هذه المشاريع لجودة الخدمة التي تقدمها وزارة التربية والتعليم ووضحت أن في جعبة دائرتها العديد من المشاريع المحتوية على ذات المواصفات المطلوبة والتي تحتاج إلى تمويل. وركزت في حديثها على سعي الوزارة الحثيث لحوسبة الوزارة بالكامل وربطها بكافة المدارس والمؤسسات التابعة لها، ونوهت إلى مشروع “شبكة المدارس” من خلال ربط كافة مدارس القطاع والضفة الغربية بشبكة “واي ماكس” والتي يلزم تنفيذها العديد من الاحتياجات يحول الحصار دون الحصول عليها.