
التقى معالي وزير التربية والتعليم العالي أ. د. محمد عسقول بوفد نقابة المعلمين اليونانيين الذي يزور قطاع غزة بهدف الاطلاع على حقيقة الوضع الإنساني في القطاع، ولتقييم وضع التعليم بهدف المساهمة في تخفيف معاناة طلبة القطاع، وفتح آفاق للتعاون ما بين قطاعي التعليم في كل من اليونان وفلسطين.
وقد كان في استقبال الوفد اليوناني الذي تكون من 12 معلماً ومعلمة عطوفة وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية د. زياد ثابت ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. أحمد النجار، وم. جمال عبد الباري المدير بالإدارة العامة للأبنية.
وبعد أن رحَّب معالي الوزير بالضيوف، وضعهم في صورة الأوضاع العامة في قطاع غزة، ووضع قطاع التعليم على وجه الخصوص، وشرح لهم ما تعاني منه المسيرة التعليمية جرَّاء الحرب الهمجية التي شُنَّت على القطاع، وبسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ ما يقارب الأربعة أعوام.
بدوره تحدث رئيس الوفد اليوناني عن تعاطف الشعب اليوناني مع الشعب الفلسطيني وتأييده لرفع الحصار عن غزة وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة وذلك أسوة بباقي شعوب العالم.
كما تحدثت السيدة غليقا عضو نقابة المعلمين اليونانيين عن جهود النقابة في التعريف بمعاناة الفلسطينيين وخصوصاً قطاع الطلبة، وقدمت لمعالي الوزير مجموعة من رسومات الطلبة اليونانيين التي تعكس تعاطف وتضامن الطلبة اليونانيين مع أهالي قطاع غزة.
وفي نهاية اللقاء، قدَّم معالي الوزير شهادة شكر ودرع الوزارة لرئيس الوفد، وشكره وزملائه على دعمهم الذي قدموه، وعلى زيارتهم التضامنية، متمنياً أن تكون الزيارة القادمة في ظروف أفضل وبدون حصار أو احتلال.
وبعد نهاية اللقاء، اصطحب نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة الوفد الزائر في جولة ميدانية على عدد من المدارس التي تعرضت للقصف والتدمير خلال الحرب على غزة، وشاهدوا بأعينهم حجم الدمار، وكذلك حجم الانجاز الذي قامت به الوزارة لإعادة إعمار المدارس، حيث قدَّم لهم م. عبد الباري شرحاً مفصلاً عن حجم الدمار الذي لحق بالمباني المدرسية، وأعداد المدارس التي تم ترميمها وتعمير ما تضرر من مبانيها على يد جيش الاحتلال الصهيوني. وقد وعد الوفد اليوناني بتوفير الدعم اللازم لبناء عدد من الفصول الدراسية، وذلك كإسهام منهم في تخفيف الأعباء الملقاة على كاهل وزارة التربية والتعليم، ومساعدة لطلبة القطاع المحاصرين.
