دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير التربية والتعليم ووكيل الوزارة المساعد يتفقدون لجان الامتحانات

_
أشاد  دولة رئيس الوزراء أ.إسماعيل هنية اليوم، بأجواء الانضباط والهدوء المميزة التي سادت لجان امتحانات الثانوية العامة في محافظة شمال غزة، مؤكدا أنه لمس في عيون الطلبة إصرار على النجاح والتميز رغم الظروف التي مروا بها جراء تواصل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال تفقد أ. اسماعيل هنية وأ.د محمد عسقول وزير التربة والتعليم العالي ووكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية د.زياد ثابت، امتحانات الثانوية العامة والتي أجريت موحدة بين غزة والضفة .
وبدأت الجولة التفقدية في مدارس مديرية غرب غزة، حيث استقبل أ.عبد القادر أبو علي مدير تربية غرب غزة رئيس الوزراء ومعالي الوزير ومسئولي الحكومة، وشملت الجولة مدستي فلسطين الثانوية للبنين، ومدرسة زهرة المدائن الثانوية للبنات.
كما تم تفقد الوفد سير الامتحانات في مدرسة ام الفحم الثانوية للبنين في محافظة الشمال، بمرافقة مديرة التربية والتعليم في الشمال  د.نهى شتات ومسئولي المديرية.

وقال هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في مدرسة أم الفحم الثانوية، إن زيارة مدارس شمال القطاع تعبر عن مدى الفخر والاعتزاز الذي تكنه الحكومة الفلسطينية للمنطقة التي تعرضت لعدوان غاشم خلال الحرب التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني ودمرت خلالها المدارس في محاولة لتحطيم إرادة الصمود والتحدي لدى أبناء شعبنا.
وأضاف هنية، إن وزارة التربية والتعليم وبالرغم من كافة الصعوبات والمعوقات التي يمر بها شعبنا، استطاعت إعادة بناء وإعمار كافة المدارس التي تعرضت للتدمير في شمال غزة، مشيرا إلى انه رأى في عيون طلبة شمال غزة العزيمة والإصرار لمواصلة الطريق وتجاوز المحنة.
كما أعرب هنية عن ارتياحه من عقد وتنظيم الامتحانات النهائية للثانوية العامة هذا العام بشكل موحد مع الضفة الغربية المحتلة، وذلك للعام الثالث على التوالي، مجددا تمسكه بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام وتداعياته على مجمل القضية الفلسطينية.
ومن داخل أرض مدرسة أم الفحم الثانوية، وجه رئيس الوزراء بغزة التحية للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضينا المحتلة منذ العام 1948م، مشيدا ببطولاته وتضحياته في مواجهة الاحتلال ومخططاته التوسعية والاستيطانية التي تستهدف المقدسات الفلسطينية.
بدوره أكد أ.د.عسقول أن وزارته استطاعت أن تتخطى المحنة التي مرت بها جراء الحرب الصهيونية المدمرة على قطاع غزة، حيث تمكنت الوزارة من إعادة بناء وتأهيل العديد من المدارس المدمرة ما أدى إلى خلق واقع تعليمي وتربوي جيد.
واعتبر الوزير عسقول  أن هذا العام قلَت فيه عوامل عدم الاستقرار، مقارنةً بالعام السابق له الذي وصفه بالأصعب على مدار سنوات المسيرة التعليمية، حيث استنكاف المعلمين في بداية العام، ونهايته بعدوان إسرائيلي وحرب شاملة على قطاع غزة.
وأكد أن الوزارة لازالت تحافظ على الوحدة التربوية بين شقي الوطن من خلال التواصل والتنسيق المستمر لإنجاح امتحانات الثانوية العامة، مشيرا  إلى أن الوزارة ستواصل مشاريعها التنموية التي تسعى من خلالها إلى الارتقاء بواقع العملية التربوية من خلال دراسات وأبحاث علمية ومنهجية، مؤكدا أن العام المقبل سيشهد تطورا ملحوظا في هذا الصعيد.
بدورهما أشاد مديرا التعليم في غرب وشمال غزة بالانضباط والهدوء العام الذي ميز قاعات الامتحانات في اليوم الأول، وتوجهوا بالشكر لكل من ساهم في توفير حالة الأمن والانضباط في محيط اللجان حتى يتمكن الطلبة من تأدية امتحاناتهم في جو طبيعي الأمر الذي سينعكس إيجابا على نتائجهم.
جدير بالذكر هنا أن العدد الكلي لطلبة الثانوية العامة لهذا العام في فلسطين بلغ 86557 منهم 68208 طالبا نظاميا، موزعين على الفروع المختلفة، ومن بينهم 36862 طالبا في قطاع غزة و 49695 طالبا في الضفة.